تصميم مواقع
شريط عاجل

وفد من ” كاوست” يزور مكتب وزارة الزراعة بجدة

أحدث الأخبار

تحت شعار( أنت نجم وتستحق أن تتألق )

*الشركة تعتزم مضاعفة استثماراتها في المملكة التي تمثل حاليا مصدر 50٪ من عائداتها* *”كيسفلو” تتعاون مع كبرى الشركات السعودية لتسريع عملية التحول السحابي في المملكة*

 “كليات التميز” راعي بلاتينيوم للمؤتمر السعودي الدولي للسلامة والصحة المهنية “المهن عالية الخطورة” تجذب المشاركين في المؤتمر”

جمعية ساند الخيرية لمرضى سرطان الأطفال تشارك باحتفالات ذكرى البيعة السابعة

اعضاء فريق العلم السعودي للدراجات النارية افتتاح مطعم بلاك هاوس لاونج بجدة

غرفة المخواة تحتفي بالاسبوع العالمي لريادة الأعمال

الكاتبة آل عثمان تدشن وتوقع”مابيننا روح واحدة ” في جدة

الشيخ عبدالله صاحب اسطبل السلطان يستضيف فريق شمس الاعلام وفريق العلم السعودي

*بتصنيف أكثر فنادق مكة تميزًا، وأفخم فندق ومنتجع في 2021* *فندق “قصر مكة رافلز” يتألق بالعديد من الجوائز المرموقة في قطاع الفندقة والسياحة*

مستقبل السينما السعودية مشرق لو فتح الباب لسينما مغايرة وخلاقه وابداعية

صناعة منافق

15 يناير، 2018 إدارة التحرير لايوجد تعليقات

مي الدوسري – جده

يأتي إنسان لمكان ما وقد امتلىءَ قلبه بالصدق ولا يعمل إلا بإخلاص وجهد شديد حتى يحصل على ثمرة النجاح وهو موقن داخل قلبه أن الصدق منجاة من كل خزي ، ويصبح كل يوم وهو يمضي بنفس التيار الذي رسمه بعقله أن لا يتوانى ثانيةً عن العمل بإخلاص ولا يختلط عمله كذباً أو تدليساً ، ويأتي من حوله ويقنعونه أنه سيُحاسب مِن مَن هو أعلى منه ولكنه لم يقتنع بكلامهم بطبيعته المخلصة وعلى إعتقاده أنه سيجني الثمرة الحقيقية عاجلاً أم آجلاً ، العجيب بالأمر أن كل من حوله لا يجتهدون ولو ربع اجتهاده بل يغلفون أعمالهم بالتدليس للحصول على أسرع النتايج وعلى التصفيق بحرارة ونيل إعجاب الآخرين الذين يسعون لحب الظهور فقط شكلاً لا مضموناً ، ونجاح مُلمع بما يسمى ( بالتسليك) خالي الجوهر ،أسماءٌ لمعت بالصحف وبُروِزت بغلاف التفاني والتميز بالعمل بل وبالمبادرات التطوعية ! يقرأها الجميع فيُعجبون به بل ويقرر الكثير بأنه هذا الناجح هو المنقذ لكذا وكذا ، فيبنون آمالهم عليه وما أن يقتربون من الواقع حتى يُكشف الستار ، ويُحبط كل من ظن أنه ناجح بشكل حقيقي ، ثم فهمو اللعبة ! وقررو أن يكشفون حقيقته للجميع ، فكتبو بكل طريقة ممكنة وبكل مكان قد تصل أصواتهم الباحثة عن الصدق المنادية بالعدل ، والصدمة أنهم عوقبو على ذلك وأنقلب الأمر عليهم ، فانقسمو إلى قسمين قسم تحول إلى منافق بجداره وأتقن ( التطبيل) بإحتراف فصفقو له ورفعو من شأنه ونجحو في صناعة منافق ،وقسم ظل متمسك بمبادئه وقيمة ولم يحول مساره ولكنه ظل بائس منكسر ومحارب من الآخرين ،تارةً يتفائل بأنه سينجح وتارةً يحبط ولازال في صراعٍ مرير .

 


شارك الخبر

التعليقات