تصميم مواقع
شريط عاجل

” الغامدي ” يكرم جمعية استدامة لحفظ النعمة

أحدث الأخبار

وزير الرياضة يعتمد مجلس الإدارة الجديد لنادي الوعد الرياضي بمحافظة طريف

المهرجان يحدد قائمة المواد المحظورة ( المنشطات)

الجمعية التونسية للمالية تنظم مؤتمر ” التداعيات الإقتصاديه والقانونية والنفسية في جائحة (كوفيد 19 )

ندوة ” الزراعة المائية.. اهميتها وفوائدها بمحافظة جدة

مبادرة توظف الرياضات الإلكترونية لتوعية سيدات المجتمع وتبرز تمكنهن في الألعاب الرقمية

٣سعوديين طرحوا “شاهين” في ١٠دقائق وباعوه بـ ١٥١ ألفاً

يوم البيئة العربي 2020 على منصة ( sens) الافتراضية

وقف داركم للمرضى النفسيين وفاقدي الماوى يؤهل (250) متعافيا” لسوق العمل

مكافحة آفة حلم الغبار بمحافظة رابغ

بيئة مكة تشارك في حملة شواطئنا نحميها

*أخلاقيات الطب*

25 سبتمبر، 2020 دعاء الطويرقي لايوجد تعليقات

بقلم د. هيثم الشاولي

مهنة الطب من أنبل المهن وأشرفها
وكفى أهلها فخرا أن جعلها الله
سبحانه إحدى معجزات النبي عيسى عليه السلام، ومما لا شك فيه أن الانسانيةصفة أخلاقية مهمة في مهنة الطب، التي يجب على الطبيب أن يتصف بها، وبالصدق والأمانة
والإخلاص والالتزام، وأن يؤتمن على أسرار مرضاه.وحينما يتعامل الطبيب مع مرضاه
فانه قد يتعرض إلى
بعض الكلمات الجارحة للمشاعر وربما إلى إيذاء شديد، وفي هذه
الحالة
فإنه ينبغي على الطبيب ومن منطلق مهنته الإنسانية ورسالته
التي اؤتمن عليها أن يتحلى بالصبر والتواضع، وأن يستمع إلى مريضه مهما كانت شكواه، وأن يبادر بكل واجباته المهنية في إجراء الكشف
بكل دقة، والتشخيص كما تمليه عليه واجباته ولنا في الرازی عبرة جميلة حينما ذهب قائلا في فضل الأطباء إنهم قد جمعوا خصالا” لم تجتمع لغيرهم. وقال الشافعي صنفان لا غنى للناس عنهما العلماء لأديانهم والأطباء لأبدانهم ولا أظن أن أحدا سوف يخالفني الرأي بأن أطباء زمان أفضل من أطباء اليوم . فرسالة طبيب زمان في تخفيف آلام المرضى رساله سامية بعيدة
عن أي استغلال مادي أو معنوي، لدرجة أن طبيب زمان كان يساعد ويشترى الدواء لمرضاه الفقراء، ولا يصرف دواء لا يحتاجه مريضه،ولا يروج دواء لشركة أدوية أو عمل تحاليل مخبرية أو أشعة ليس لها داع
ليحصل منها على نسب مادية، وينبغي على الطبيب أن يكشف على المريض الأسوأ صحيا” أولا
وليس على من يدفع الكشف المستعجل اولاولا شك أن مهنة الطب أصبحت الآن أسرع طريقة للثراء، فكثرت المستشفيات التجارية والأطباء الذين لا يقدرون معنى إلانسانية اوشرف
المهنه التي ينتمون إليها،
«وهؤلاء القلة من الأطباء الذين أغرتهم المادة الدنيوية واللهث وراءها هم الذين – للأسف . يسيئون إلى بقيةالأطباء الشرفاء والنبلاء الذين تكفيهم دعوة صادقة نابعة من قلب
مريض أغلى من اى كنوز
وهناك بعض الأطباء لا يساعد مريضه بأية معلومة طبية أو حتى استفسار إلى أن يدفع أجرة الكشف، وهناك بعض الأطباء تعاقبهم المستشفيات
لو لم يحقق عائد مادى على حساب المريض ، وبعض الأطباء رفعوا اجور الكشف و العمليات الجراحية أسعار خيالية، وبعض الأطباء لا يفيدون زملا ئهم الأطباء باى معلومات طبية جديدة أو حتى قديمة إلا بمقابل مادي، غير مكترثين بقول
رسول الله: «من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار
يوم القيامة».
وأخيرا، أوجه نداء صادقا” – بصفتي طبيبا تشرفت بأداء هذه الرسالة
. إلى كل طبيب يخون شرف المهنة وهدفه جمع الأموال
أن يتقي الله ..ولا يعبث بأرواح الناس، فهي أمانة بين يديه، وكم من القصص المؤلمة
ذهب أصحابها ضحية الاستغلال المادي أو الأخطاء الطبية، بسبب
مثل هذه الفئة من الأطباء الجشعين، والله من وراء القصد


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *