تصميم مواقع
شريط عاجل

” الغامدي ” يكرم جمعية استدامة لحفظ النعمة

أحدث الأخبار

وزير الرياضة يعتمد مجلس الإدارة الجديد لنادي الوعد الرياضي بمحافظة طريف

المهرجان يحدد قائمة المواد المحظورة ( المنشطات)

الجمعية التونسية للمالية تنظم مؤتمر ” التداعيات الإقتصاديه والقانونية والنفسية في جائحة (كوفيد 19 )

ندوة ” الزراعة المائية.. اهميتها وفوائدها بمحافظة جدة

مبادرة توظف الرياضات الإلكترونية لتوعية سيدات المجتمع وتبرز تمكنهن في الألعاب الرقمية

٣سعوديين طرحوا “شاهين” في ١٠دقائق وباعوه بـ ١٥١ ألفاً

يوم البيئة العربي 2020 على منصة ( sens) الافتراضية

وقف داركم للمرضى النفسيين وفاقدي الماوى يؤهل (250) متعافيا” لسوق العمل

مكافحة آفة حلم الغبار بمحافظة رابغ

بيئة مكة تشارك في حملة شواطئنا نحميها

رانيا توفيق إبداع من نوع آخر

24 سبتمبر، 2020 دعاء الطويرقي لايوجد تعليقات

 

بقلم فؤاد بن عبدالرحمن الجهني

مرحباً أحبتي … تفجرت أحاسيس الكتابة لتنطق صوتً بلغ في الأفق مداه … وتشكل لذلك الصدى من صداه معنى … ليرتقي لحرفة …(( …التوهج المبتهج …))… إلى أن أنتهى لهداه … فما عاد يدري أو يعلم ما ومتى وأين ولماذا وقد جاوز في الروعة مبتغاه … !!!…

فالحديث هنا ذو شجن ويسكنه جنون … وفن أرقى ما فيه أنه يحمل ويتحمل كل أركان الفنون … لبداية بلا نهاية … ترسم القدرة بالندرة … لتصف الجمال المقترن بالدلال … حتى يبعث لك أنشودة الصباحات الجميلة بعطراً معطر ومعتق لزهور البراري … وقد سكنت جوفها قطرات المطر … في شلال أشبه ما يكون بحيرة صافية العذوبة لمائها المتدفق … على جانبي طريق مملؤ بنكهة النسائم الهادرة … لتداعب ملمس الإحساس …

تلك ليست مجرد مقدمة أو إستهلال لمقال عادي أو خطبة رنانة لكنها لحقيقة ساطعة كضياء الشمس … في وصف أجمل ما يكون مكتون بداخله معطاء بخارجه متألق حتى في مخرجاته وكأنه الحرف الباهي والمعنى الوافي لتجربة أشبه ما تكون في كينونتها إن جاز عنها التعبير … صناعة المكان تحت الشمس … في معركة اليوم والأمس … لتصل إلى أعلى قمة الهرم وتتربع على مجد النجاح …

هي سيدة سعودية أصيلة قيمة وقامة تتحدث أفعالها ونجاحتها المتعددة عنها بكل فخر وإعتزاز …شامخة كشموخ العلياء … وكأنها قطوف البدر على سعف النخيل … حادة وجادة كالفيصل … لكنها في الوقت نفسه ذلك الأنموذج الرائع المتكامل شكلاً ومضموناً … جاوزت كل الصعاب … ولأنها سليلة السلايل … فلا عجب فهي … (( … بنت السعودية … ))….

وضعت البصمة … وإرتكزت على أوتار نغم الحجاز … فتوحدت كل أطراف الشمال والجنوب لتحضن الوسطى بين الشرق والغرب … فمن رحلة البحار أحضرت الدر الثمين … ومن ذلك الموج البعيد … سافرت بمراكب الود مسطرة نبض الحنين … وبين أصداف اللؤلؤ … المنثور تسمع العرضة السعودية ومن أعالي جبال السروات تتناغم اللمسة فوق هامات السراج المضيء … لتروي شوق ذلك المتيم … الهائم … بنكهة النهام في عرض البحر … لتعبر آفاق الدنيا سحرً في وضح النهار وتشرق شمس ً جاوزت حد المحال … لتحمل الأمل من جديد بين السحب غير مكترثة … فلقد أخذت ضوء القمر معها … لتكتمل الحكاية …

فارسة هذا المقال … وضعت الأنشودة المطرزة بلحنً عذب … فاق … آساطير كانت … في الحكايات وفي القصص … أشبه ما تكون ضربً من الخيال المستحيل والمحال تحقيقه … جاوزت فيه حتى المدار … ورسمت له طريق الإقتدار … ولا ضير أن جعلت ذلك واقع ملموس محسوس بمهارة …

تلك الفارسة … الأصيلة … أدركت المحال … بمهارة العاقل … المتعقل بسلوك … الواثق بربه … الطامع في كرمه سبحانه وتعالى الحالم بنجاح التفوق على السؤال … فأحضرت له الجواب … الكافي الوافي … رغم صعوبة المنال …!!!…

(( … رانيا توفيق … )) بطل من نوع آخر لقصة نجاح من نوع متفرد … فتاة سعودية … عصامية وعصماء … تمتاز بوفاء … لا يكفيها ولا يكافئها من وجهة نظري … دواوين شعرً من إطراء …

فمن هي … !!!…؟؟؟… هي باختصار … مجتهدة ولكل مجتهد نصيب … أصبحت اليوم علمً من أعلام الفن والمهارة … والقدرة والجسارة في وطني المملكة العربية السعودية … يشار إليها بالبنان … في أركان الميديا والإعلام والإعلان … ويرمز إليها بصاحبة الفرشاة الذهبية في رسم الصورة المعنية لكاتب أو شاعر أو مؤلف أو سيناريست … فتحول الشخصية من حروف على الورق لنشاهدها … لحمً ودم وحقيقة على أرض الواقع …

هي (( … فري لانس … ماكير … ومدربة معتمدة من الجهات الرسمية… )) … أعمالها تتحدث عنها … لكن الفارق البسيط في نطقه العظيم في معناه أنها … سبقت الجميع في الداخل والخارج … تميزاً فعلياً لا مجرد حديث يروى … مهنة صعبة مرهقة أمتهنتها … لكن الفنان الذي يسكن بداخلها جعل من هذا العمل متعه … ومن هذه الرؤية مكان وقدره … لتكون بداية وإنطلاقة جديدة لفكر وضاء … وجمال آخذ من الجمال بهاء … مكمل مدبرً غير مدبر لخطى المجدفي … تألقً وضياء …

خاتمة …

مهنة الماكير … هو الشخص الذي يقوم بعمل المكياج للممثلين والممثلات أو المطربين أو المشاهير أو من هم تحت الأضواء … تتطلب هذه المهنة الدقة والخبرة وكثير الكثير من المهارة والإحساس العالي … والعمل الدؤوب … خصوصاً في التعامل مع الألوان ودرجات الألوان … الأضاءة … ومواعيد التصوير للأعمال الفنية … صباح أو مساء نهار أو ليل … أجواء شدة الحرارة أو الرطوبة … وقياس مدى نوعية المواد المستخدمة في عمليات الماكير المتعددة … يتطلب أيضاً أن يكون الماكير قد حصل مسبقاً على نص العمل الكتابي ليتعرف إلى شخصيات العمل ليتم تحديد كيفية العمل … وبحق فهو بطل حقيقي ورئيس من أبطال العمل الفني …

رانيا توفيق … إبداع من نوع آخر … تلك هي نجمة الحفل … في هذا الحرف … ومن أجل نجاحاتها كتب الوصف … لأنها (( البطل )) … البطل الحقيقي لعمل مشرف … وهي رائدة ومميزة فيه … لأن من يعمل في هذا المجال في كل الدنيا أعدادهم ضخمة جداً … لكن المبدعين هم قلة قليلة …

ولعلي إن إستطعت … أن أحمل مع الذين حملوا أمانة الكلمة … قد أديت الأمانة …في الكتابة عن قيمة وقامة وهامة عالية من هامات وطني … والسلام …


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *