تصميم مواقع
شريط عاجل

“سفاري الحَسا”.. أقصر الطرق لاكتشاف رمالها الذهبية وخفايا طبيعتها

أحدث الأخبار

“الغوص الترفيهي” أبرز ملامح “شتاء السعودية” في سياحة ينبع البحرية

“حائل”.. خريطة متنوعة من تجارب السياحة الطبيعية والتراثية في “شتاء السعودية

تجاوب مستشفى النور التخصصي عبر حسابها بتويتر مع طلب ذوي مريضة تعاني من سمنه مفرطه

(محافظ الجموم يدشن مبادرة التمكين الرقمي بقطاع شمال مكة الصحي )

سعادة المدير العام يستعرض في “غرفة الباحة” أوجه الشراكة ومحفزات الدعم

تراحم تقدم منحة تعليمية لمستفيديها في التسويق الرقمي

ترقية سباق الخيل “كأس العبّية” إلى فئة “ليستد” ضمن كأس السعودية 2021

وزير البيئة والمياه والزراعة يشهد توقيع اتفاقية إسناد خدمات بين “التحلية” و شركة نقل وتقنيات المياه

20 مليار ريال حجم صناعة اقتصاديات الإبل بالمملكة الأمير عبدالرحمن بن خالد يكشف مبادرات نادي الإبل في الاستثمارات المحلية والخارجية

أمير المدينة المنورة يدشن المعرض الدائم للمخطوطات النادرة في المسجد النبوي الشريف

رحلت عزيزاً ياعبدالعزيز

14 سبتمبر، 2020 دعاء الطويرقي 5 تعليقات

مروه عطيان الشيخ  – جدة 

لم يكن عادياً.. حياته لم تكن عاديه.. كما ان وداعه لم يكن عادياً.
كما أن الزمان لايعيد أمثالهُ مرتين..ولايبقيهم طويلاً أيضاً .
ألهذا السبب كانت خطواته سريعه؟
ألهذا السبب كان يعمل للآخره وليس للدنيا؟
ربما إختار أن يرحل للأبدية ، ربما أيقن أن هذا الزمن لايشبهه.
أو ربما لأنه أنقى وأطهر أن يعيش على الأرض،
كان رجلاً إستثنائياً،رجلاً من عصرٍ بلا ألوان، رجلاً ليس له شبيه لايشبه سوى نفسه.
كان قطعه من الجنه، كان يملك قلباً ذهبياً قادراً على إحتواء الجميع كبيرهم وصغيرهم قويهم و ضعيفهم، لم يكن مجرد شخص كان قبيله بأسرها كان وطن ونحن سكانه آمنين مطمئنين.
كنت أرى في عينيه حنان وطيبة أبي و عنفوان وكبرياء جدي.
كان قادراً أن يكون الجميع في آن واحد،
لم يكن عادياً.. كان دوماً إستثنائياً.
ماذا أكتب ياعمي؟ وموتك ألغى جميع اللغات.
ماذا أكتب؟ وقد انكسرت جريحه كل المفردات.
تبكيك الأرضُ بأسرها ياعمي..تبكيك الأماكن والأمنيات.
ماذا اكتب ياعمي؟ فالحروف لاتكفيني، وتحاصرني كل لحظه الذكريات.
أتسائل منذ رحيلك ياعمي .. هل كنت تعلم كم أحببناك..
هل كنت تعلم أني استمد صبري على رحيل أبي بلقياك..
رحلت ياعمي.. رحلت بعزه ياعبدالعزيز.. رحلت شامخاً .. رحلت شهيداً
شهادة لاتليق إلا بك.
رحلت دون أن نراك.. كنت مراعياً كريماً حتى في الرحيل.

رحلت عزيزاً ياعبدالعزيز .


شارك الخبر

التعليقات

5 ردود على “رحلت عزيزاً ياعبدالعزيز”

  1. يقول لمار الشيخ:

    اللهُم ارحم روحًا كانت كالجنة على الأرض رحم الله إبتسامة كانت تعني لنا كل شيءاللهُم اجعل عمي ممن يُقال له هذه الجنة التي كنتم بها تُوعدون

  2. يقول أبو عمار:

    شكرا على هذه الكتابة المعبره
    كتابه وصفت شخصية هذا الرجل العظيم
    اللذي لايمكن وصفه بسهوله
    رحمه الله رحمة واسعه واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة

  3. يقول ام سلمان:

    الله يرحمه ويدخله الفرودوس الأعلى

  4. يقول ريما محمد البرقاوي:

    الله يرحمه و يغفر له رجل طيب اكيد و انشاءالله بالجنة 💔 الكلام مأثر حسيت انو عمي الي رحل جميل المقال الله يرحم موتنا و موات المسلمين شكرا اختي مروة على المقال الجميل و ننتظر المزيد منك.

  5. ربي رحمتك التي وسعت كل شيء..
    أردت أن اشاطرك الحزن وازرع الابتسامه والأمل في حياتنا بعد عبدالعزيز.
    وكما هي العاده اعلق على كتاباتك..
    ولكن هذه المرّه اعذريني يا ابنت اختي فالحروف عندي دموع وكيف اكتب بماء العين.. بالتوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *