تصميم مواقع
شريط عاجل

الجامعات تحدد آلية تقويم الاختبارات النهائية..  ووزير التعليم يؤكد على ضمان العدالة في التطبيق بما يحقق مصلحة الطالب والطالبة

أحدث الأخبار

جموع المشيعين يودعون الزميل عبدالخالق الغامدي إلى مثواه الأخير.

مبادرات مركز حي النزهة في أفراح اليوم الوطني ” 90 ” تحت شعار عمار_يا_بلادي #همة_حتى_القمة_90

اليوم الوطني بروح الوطن.

في كلمه اليوم الوطني ٩٠ الاميره دعاء بنت محمد قاده عظماء سجلوا ملحمه تاريخيه باحرف من الذهب توجت برؤية ٢٠٣٠

جمعية مراكز الاحياء بجدة تحتفل باليوم الوطني ومبادرتها 90×90

المركز العربي للثقافة والإعلام والإتحاد العالمي للشعراء يحتفون باليوم الوطني 90

وفاة الخبير الاقتصادي عبدالآله كعكي

تهنئة بعقد قران للشابين “عبدالله المشهور و زهير الغامدي “

فضيلة الشيخ الدكتور ” عبدالله البعيجان ” في خطبة الجمعة : إن من أفضل وأجل الأعمال وأعظمها منزلة عند الله، عمارة المساجد

فضيلة الشيخ الدكتور” عبدالله الجهني” في خطبة الجمعة : إننا ولله الحمد في مملكتنا العزيزة نعيش في ظل وارف من عدالة الإسلام , وننعم بعيش رغيد , تحت الحكم الرشيد

صهر الجليد

11 أغسطس، 2020 محمد كمال لايوجد تعليقات

بقلم : فؤاد بن عبدالرحمن الجهني … جدة …

حتى … لو مرحباً أحبتي … حتى لو يمكن ولا مش أكيد … المهم عندي … البداية تكون …. المهم الإنطلاقة تبدأ … (( … بفصل أوتار الجليد … ))…. بتكسير جبال الثلج … صهرها… وقتل برودتها … لتحل محلها … أركان الضياء …!!!… فنحن … والله … بحاجة إلى ذلك السراج … !!!… وهو الأكيد والأكيد …!!!…؟؟؟…

ليستوطن الدفء ذاتها … (( تلك …النفس ))… نعم تلك الساكنة … ببرودتها … في سبات الإستسلام … في سبات الهوان … لا الإنسجام … مع واقع … قد تريده … وقد لا تريده …!!!… و لترتاح … من جديد … لتخلو بقدراتها لعظيم مكانتها بين أنماط الحياة … ليس بمفردها ولكنها تتفرد بأن … نزعت تلك القيود عنها …!!! … فجاءت بالمنطق الرشيد … لتحكم فيما تبقى من بقائها … (( … القادم السعيد … )) إذ أن ذلك ما تسعى إليه … إذ أن ذلك بالفعل … ما تريد …!!!…؟؟؟…

وقد أحلت واحتلت … ذروة سنام قدرتها بكسر القيد … (( العنيد )) …!!!…؟؟؟… بتفتيت الحمل الثقيل … ليصبح وزنها … في حسابات الفيزياء … دون الصفر كأي شيء في يسبح في (( … المحيط …))… في الماء … !!! … بين تلك الأمواج … تعرج حد الغرق إلى سابق عهدها … تشبه في براعتها براءة … الطفل الوليد … !!!…!؟؟…

عجباً … أتكون … بداية بلا نهاية … وفرح بلا حزن .. وضوء بلا عتمه … وحديث بلا صمت … وحقيقة بلا زيف وكذب … أم هي ذلك الركن الشديد …!!!…؟؟؟…

يمتطي صهوة إنتصارات الشبل في صباه وشباب الشيخ في فتوة العزم الساخر من طيش الشباب … أم لعلها الشبيهان …((… في عجوز يبحث عن الشباب … وشاب يسعى لأن يكون شيخاً … فلا هذا أكيد ولا ذلك أكيد … !!!…؟؟؟…

وفي مفترق الطرق … تأتي تلك البهجة لكينونة الرغبة المتوحشة … الصارخة دوماً … الهائجة دوماً … والتي قضت عليها الغريزة … وتمكنت منها … حتى انفرط … عقد حبات اللؤلؤ … وتناثرت أوراق الغصن … (( … تذروه رياح الخريف في ربيع أشبه ما يكون في محتواه شتاءً يحترق … من وهج شمس لا ضل ضليل … فيه… يركن إليه… ولا ماءً … يروي عطش … أو يقيه … مرارة البحث عن البقاء … سوى… بكاء أضناه البكاء … من أكذوبة السراب…يحتويه ولا يحتويه … )) …!!!…؟؟؟…

كأنه … هو بين العطاء… وبين الأخذ … بين الخوف … وبين شيءً من رجاء … يمنعه ولا يستطيع منعه … يكرر الخطوة … تتبعها الخطوة في تملق أشبه ما يكون خداع من ((… كذب الرياء …))… !!!…؟؟؟…

وتمضي من جديد تلك … المفردات لأحوال يرتضيها كل إنسان لنفسه … يحدث بها نفس تسكنه … يفتش عنها … هنا وهناك … يلملم شتات نفسه من شر نفسه … فيرتضي فقط … غرور الهوى … رغم أنه في حقيقته … (( … هوى … )) !!!…؟؟؟… وإعرابه أن سقط من أفقه … إلى سحيق من تراب ملىء أركان تلك الإرادة العمياء … والتي لا ترى سوى … (( ال … أنا … )) … !!!…؟؟؟… فلا يعلو بعدها … ولا إلى العلياء علا …

يقول وتقول ونقول ويقولون وقالو … إن إجتمعت بك … أهازيج … الغناء … فلا بد لك من البحث عن أهزوجة تخصك … تنتمي إليك وتنتمي إليها … وإن إستطعت ذلك فعليك … حتماً تركها لا لإنك لا تستطيع الاحتفاظ بها لكن لأنها لن تبقى …!!!…؟؟؟… فلها من العمر مثلك تماماً أيام ولحظات دقائق ساعات سنوات وكلها معدودة محسوبة … !!!…؟؟؟…

فدعها تحلق عالياً وكن أنت من أطلقها وكن أنت من وهبها تلك الحريه… فالبعض منا كذلك …((… الطفل الصغير يمسك بعصفور بين يديه …))… يتألم العصفور من قهر الأسر ومن يدي الطفل التي كادت أن تحطم جناحيه … لكن الطفل يبقى سعيداً غير مدرك عذاب من بين يديه … !!!…؟؟؟…

فكن أنت البريء … كن أنت الحذر … كن أنت الطفل … لكن بعقل شيخ كبير … وكن أنت كما تريد كن شابً يملئه الفخر بشباب يملئه الأدب … وكن أنت أنت ذلك الساطع كنجم يعلو في سماء العلياء كغصن يحمل الثمر طيباً وفي رقةً قريب من الأرض في شموخ العطاء … كن أنت أنت بهجة … لبهجة … يحياها من هم حولك … لهم وبالطبع لك … وأكثر من حمد ربك وشكره وتميز بالوفاء … لكل شيءً … في هذه الحياة … فلا تقسوعلى كائن من كان … (( إنسان جماد وحيوان … )) … لتبقى أنت أنت … ذلك (( … الإنسان …)) … مجد يحيا بعد موته وإياك أن تحتفظ بتلك…((… ال … أنا … ))… حتى لا تكون سراب بين (( …أحياء …)) … !!!…؟؟؟…

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا )) …

فلنحافظ على آدميتنا بتهذيب سلوكيات أنفسنا …. !!!…؟؟؟…

وإلى لقاء … أيها الأحبة …


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *