تصميم مواقع
شريط عاجل

الجامعات تحدد آلية تقويم الاختبارات النهائية..  ووزير التعليم يؤكد على ضمان العدالة في التطبيق بما يحقق مصلحة الطالب والطالبة

أحدث الأخبار

معالي الرئيس العام يصدر قراراً بتكليف سعادة الأستاذ ” عبدالرحمن الحنيني ” مساعداً لمدير عام مكتب معالي الرئيس العام بالوكالة

قاعة مرايا بمحافظة العلا السعودية تفوز بجائزةArchitectu .A. Glass العالمية للهندسةالمعمارية

نبارك للنقيب عبدالمجيد الخميس الزواج

تمكيناً للكفاءات الشابة ودعما للقدرات الوطنية المؤهلة “السديس” يصدر عددا من القرارات الإدارية بالرئاسة

“السديس” يصدر قرارًا بإعادة تشكيل الهيئة الاستشارية بالرئاسة

بدور بارز من ضيف الله المدهش صلح بين( ال بن حازم) من بني سهيم و رحاضه من (غامد الزناد )

رجل التعليم الأول ب قرية الحشو بغامد الزناد يودع التعليم بعد أكثر من ثلاثة عقود

الخالدي تخطف المركز الأول في “فئة الرسم” في جائز الشيخ سلطان لطاقات الشباب

( الفدح ) مديرة لإدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع بمستشفى النور التخصصي بمكة

النفير يعتمد التشكيل الجديد لدوائر الإستئناف بالباحة

مايبني في الديرة إلا حصاها

18 يوليو، 2020 محمد كمال لايوجد تعليقات

جمعان الغامدي _غامد الزناد _الباحة

كانت جبال المسودة قبل اربعة عقود مضرب المثل في الصعوبات وكان أهلها مضرب المثل في الصبر والتكاتف والتأقلم مع ظروف الحياة كانت القرى مأهولة بالسكان مما جعل حكومتنا الرشيدة ممثلة في وزارة التعليم( وزارة المعارف) انذاك بفتح مدرستين بنين وبنات ابتدائية كمباني شعبية ثم شملتها النهضة التعليمية وتم اسئجار مباني مسلحة ثم تم تحديد أرض للبناء عليها مبنى حكومي ولكن…… ماذا بعد لكن
دعونا نلقي نظرة على جوانب الحياة الأخرى
كانت الحياة صعبة وقتها طرق وعرة جداً ولا كهرباء ولا ماء سواء بسيارات الجيب (دبل) او ديهاتسوا وبعض الأسر التي كان حالها المادي يوصف ب (الكفاف) كانت وسيلة جلب الماء
الحمير في تلك الحقبة من الزمن هذه هي الحقيقة ولا ضير من ذكرها
ومع النهضة والتقدم الذي شمل البلاد. شرقاً وغربا وشمالاً وجنوبا ولله الحمد والمنه
الطرق أصبحت معبدة و الكهرباء وصلت للهجر والشوارع مضأة والماء متوفر ولله الحمد والمنه حيث تم افتتاح العام الماضي شيب ماء في القرية ذاتها وعلى أعلى جبل وعلّ أكبر جبال غامد الزناد ارتفاعاً وقريباً بإذن الله تعالى سيدخل الماء كل منزل ومع ذلك أصبحت البيوت خالية من السكان نتيجة الهجرة المخيفة واصبح بعض القرى لا يسكن فيها أحداً ابدا وبعضها عائلة أو عائلتين فقط ولم يبقى سوى قريتين او ثلاث فيها القليل من السكان وعلى اثر ذلك اقفلت مدرسة البنات قبل خمس سنوات
ويوم الاربعاء الماضي الموافق ٢٣ / ١١ /١٤٤١هـ كان يوم حزين بقرار ضم مدرسة حذيفة بن اليمان بالمسودة لمدرسة ابن سيرين بنصبه
وقام بعض الأهالي بالتعبير عن اعتراضهم وتقدموا بشكوى والبعض غرد في تويتر في حساب تواصل غامد الزناد وحُق لهم ذلك لوعورة الطرق وقت الأمطار وكذلك بدافع الخوف على صغارهم ولكن لو بحثنا عن السبب الحقيقي وراء ضم المدرسة هو بلاشك الهجرة نعم هجرة الاهالي بعد أن وصلتهم كل الخدمات وهذا الكلام لا ينطبق على أهالي المسودة فحسب بل يشمل محافظة غامد الزناد ب أكملها
فقبل سنوات أُقفلت مدارس عرشا بنين وينات
وأعتقد بل أجزم أنه خلال السنوات القليلة القادمة سيقفل مدارس داخل المحافظة
فلو نظرنا لحال مدارسنا الحكومية في مراكز المحافظة والقينا نظرة على اعداد الطلاب وقارناه بالسابق لوجدنا الفارق كبير
ماهو الحل في الهجرة المخيفة التي يتزايد عددها عام بعد عام
سؤال اثيرة عبر صحيفة عدسات الإلكترونية
ليتداوله المثقفون في محافظة غامد الزناد وربما يُطرح في مجلس المحافظة في اجتماعاتهم مع سعادة المحافظ الأستاذ نايف بن جمعان بن دايس وشيخ قبائل غامد الزناد الشيخ عثمان بن علي الزندي ليجدوا بعض الحلول الناجحة للحد من هذه الهجرة المخيفة.
وكما قالوا سابقاً
(ما يبني في الديرة إلا حصاها )


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *