تصميم مواقع
شريط عاجل

الجامعات تحدد آلية تقويم الاختبارات النهائية..  ووزير التعليم يؤكد على ضمان العدالة في التطبيق بما يحقق مصلحة الطالب والطالبة

أحدث الأخبار

معالي الرئيس العام يصدر قراراً بتكليف سعادة الأستاذ ” عبدالرحمن الحنيني ” مساعداً لمدير عام مكتب معالي الرئيس العام بالوكالة

قاعة مرايا بمحافظة العلا السعودية تفوز بجائزةArchitectu .A. Glass العالمية للهندسةالمعمارية

نبارك للنقيب عبدالمجيد الخميس الزواج

تمكيناً للكفاءات الشابة ودعما للقدرات الوطنية المؤهلة “السديس” يصدر عددا من القرارات الإدارية بالرئاسة

“السديس” يصدر قرارًا بإعادة تشكيل الهيئة الاستشارية بالرئاسة

بدور بارز من ضيف الله المدهش صلح بين( ال بن حازم) من بني سهيم و رحاضه من (غامد الزناد )

رجل التعليم الأول ب قرية الحشو بغامد الزناد يودع التعليم بعد أكثر من ثلاثة عقود

الخالدي تخطف المركز الأول في “فئة الرسم” في جائز الشيخ سلطان لطاقات الشباب

( الفدح ) مديرة لإدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع بمستشفى النور التخصصي بمكة

النفير يعتمد التشكيل الجديد لدوائر الإستئناف بالباحة

المجموعات الأدبية ما بين مؤيد و معارض

30 يونيو، 2020 ادارة التحرير لايوجد تعليقات

 

بقلم : أ /هويدا عبد العزيز. 

إن في السخرية إقتناص حق لمن لا حق له ، استوقفني الأمس، نص يحمل بين جنباته السخرية والإستهزاء بالمجموعات والروابط الأدبية دون مرجع تقصي للحقائق ، لهو بذاته عجز لقصور الفهم وغياب التبصر و النظرة الثاقبة والواسعة للحياة ، وإذا ما كان الإنسان أكثر حنكة في فهم الطبيعة البشرية ورغباتها وحاجتها للتجمعات لما قامت حضارات وظل الإنسان في كهنوت الوعي الحالم يداري سوءته، وتقتاد ظلامه ، وماقامت الإدارةالفيسبوكية بإدراج المجموعات كتقنية من تقنياتها .

إن المجموعات الأدبية لم تنشأ من فراغ بل رغبة في قتل الشعور الناجم عن الغربة والإغتراب و بث روح التآخي والتآزر بين النسيج العربي الواحد ،حفاظاً على الهوية العربية ،تحدهم لغة واحدة ، وما أظنها إلا إمتداد للمدارس الشعرية والصالونات الأدبية التي ازدهرت مطلع القرن العشرين ، كالرابطة القلمية في أمريكا بقيادة العظماء أمثال جبران خليل جبران وندرة حداد وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي والعصبة الأندلسية التي تأسست في البرازيل ١٩٣٢ ، لبث روح التجديد وتعميق صلة الأدب بالحياة، إلا أن المجموعات الفيسبوكية صبغت بروح العصر وآلياته فنشأت كدويلات إفتراضية مصغرة لها سياسات ومناهج متبعة فمنها مدارس شعرية وفنية وأدبية قائمة بذاتها و أجناس مستحدثة و مصغرة تلائم روح العصر التي تخلقت فيه ، لها من الأهداف والقيم للوصول بالإنسان أعلى درجات الوعي ،و كان بديهياً الصدام لتنوع الثقافات التي جمعت بين مجتمعات منغلقة بذاتها حتى مطلع الستينيات من القرن الماضي صبغتها القداسة لما هو موروث ومكتسب من العادات والتقاليد ، ومجتمعات “لائكية “تتقبل الآخر وتنفصل عنه .

وكأي سلاح ذو حدين لها وعليها ، إلا أنها احتضنت الكثير من المواهب، وعملت على تعزيز مهارات التواصل والإنفتاح و تشجيع الحوار والنقاش المجتمعي والثقافي و إثارة التفكير النقدي كلبنة داعمة للتطوير والتغيير ، كلها مستندة لتغذية راجعة بناءة شكلها التيار الواعي من ذوي الثقافة والأدب فشكراً لكل يد بيضاء ، أعطت من وقتها وجهودها ولم تنتظر جزاءً أو شكورا لخدمة مجتمعها وقوميتها . وشكراً لمن سقط بغيبوبة الوعي الحالم ليمنحنا يقظة الفكر بما نقوم به من أهمية العمل التطوعي .


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *