تصميم مواقع
شريط عاجل

الجامعات تحدد آلية تقويم الاختبارات النهائية..  ووزير التعليم يؤكد على ضمان العدالة في التطبيق بما يحقق مصلحة الطالب والطالبة

أحدث الأخبار

معالي الرئيس العام يصدر قراراً بتكليف سعادة الأستاذ ” عبدالرحمن الحنيني ” مساعداً لمدير عام مكتب معالي الرئيس العام بالوكالة

قاعة مرايا بمحافظة العلا السعودية تفوز بجائزةArchitectu .A. Glass العالمية للهندسةالمعمارية

نبارك للنقيب عبدالمجيد الخميس الزواج

تمكيناً للكفاءات الشابة ودعما للقدرات الوطنية المؤهلة “السديس” يصدر عددا من القرارات الإدارية بالرئاسة

“السديس” يصدر قرارًا بإعادة تشكيل الهيئة الاستشارية بالرئاسة

بدور بارز من ضيف الله المدهش صلح بين( ال بن حازم) من بني سهيم و رحاضه من (غامد الزناد )

رجل التعليم الأول ب قرية الحشو بغامد الزناد يودع التعليم بعد أكثر من ثلاثة عقود

الخالدي تخطف المركز الأول في “فئة الرسم” في جائز الشيخ سلطان لطاقات الشباب

( الفدح ) مديرة لإدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع بمستشفى النور التخصصي بمكة

النفير يعتمد التشكيل الجديد لدوائر الإستئناف بالباحة

الكرامة و الفَقد

17 يونيو، 2020 ادارة التحرير 2 تعليقان

بقلم /نبيلة التهامي 

تعددت الأسباب والفقد واحد: 

كلمة فقدٍ لا يقتصر معناها فقط على فقد عزيز أو قريب بالموت لا قدر الله، بل تعددت أنواع الفقد واختلفت ليكون بعض  أنواعه بعدك نفسيا عن من كنت أو لازلت تحبهم بإرادتك أو مجبر على ذلك، فأنت تعاني في كلتا الحالتين، فكل بُعدٍ هو فقد وكل ابتعاد هو فقد يرهق النفس أكثر من سابقه.

أتحدث عن الكرامة وعلاقتها بالفقد، فبعض البُعدِ يكون بإيعاز من كرامتنا، لتكون هي المسؤولة في بعض الأحيان عن إرادتنا اللتي انتقت أن تبتعد لتصون ما تبقى منها، أو تعيد شتاتها لتقف شامخة معافاه في وجه الحياة ومصاعبها.

فالعلاقات بين الناس دائما ما ” نأمل” في أنها تُبنى على الثقة والود والمصالح المتبادلة كما هو متعارف عليه، ونُسقط من أذهاننا بعض العلاقات الأحادية التي تدور حول الفرد الواحد: اهتماماته، سعادته، أخذه المستمر حتى وإن كان بلباقته وحسن كَلِمِه، فتجد نفسك تعطي وأنت لا تشعر أنك تُستنزف عاطفيا وجسديا لذا تستمر في العطاء وهم يستمرون بالأخذ ليصبح ذلك فيما بعد حقا مكتسبا لا تجرأ على إيقافه متى شئت، أو متى استيقظت مشاعرك لتخبرك أن كرامتك في خطر، 

حينها لا يحق لك طلب المعاملة بالمثل حتى ولو كنت كريما وسخيا في عطائك، فقد تواجه استنكاراً قاسيا واتهاماً بالتغيير المفاجئ غير المفهوم… وهم يجهلون عدم تغيرنا بالسابق كان خوفنا من فقدهم.

 هنا !!!! إما أن تستمرّ فتفقد كرامتك وبالتالي نفسك أو تبتعد فتفقد من كنت تعتقد أنهم أحبة ورفقاء سعادة،

وفي كل منهما ألم ووجع لن يتذوق مرارته إلا أنت، والذي يكسر قلبك أكثر… كنت وستبقى المُلامُ في بقائك وحتى في بعدك. 

يقولون: أن أكثر ما يوجع في الفراق والبعد أنه لا يختار من الأحبة إلا الأجمل في العين والأغلى في القلب،

وأقول: قد يصنع الصمت ما لا يصنعه الكلام وقد يعالج البعد أمورا لم يستطع القرب علاجها.

وأختم برباعية أستخلص بها خاطرتي:

‏‏كثر ما عطينا من حقوقنا للناس 

‏ضاع حقنا وصار من حقوق خلق الله 

واذا يوم طلبنا منهم شي ما ينقاس 

صار عيب بحقنا والخافي يعلمه الله 


شارك الخبر

التعليقات

ردان على “الكرامة و الفَقد”

  1. يقول بشرى:

    مبدعة كعادتك،،، لكن فقد من نحب افضل من فقد كرامتنا و بالتالي فقد انفسنا.

  2. يقول سميرة العزوزي:

    كتبت فأبدعت،الله يسعدك يا الغالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *