تصميم مواقع
شريط عاجل

الجامعات تحدد آلية تقويم الاختبارات النهائية..  ووزير التعليم يؤكد على ضمان العدالة في التطبيق بما يحقق مصلحة الطالب والطالبة

أحدث الأخبار

(3) سيناريوهات لمنظمةالسياحة العربيةوالاتحاد العربي للنقل الجوي للتعافي من أزمة كورونا

*أميرالحدود الشمالية يعزي  هاتفياً، رغيان بن مطلق بن عايش في وفاة والده

*جمعية البر بجدة تعايد الأيتام المستفيدين من دور الضيافة والرعاية الاجتماعية*

المشوار الفني لرامي علاء

عندما تتلاشى الإنسانية ويسود الجهل العالم

نبارلك للأستاذ عبدالله الغامدي ترقيتة للمرتبة العاشرة

محافظ الداير يفتتح جامع ببدوه

بلدية محافظة الداير تعلن عن أسماء الفائزين بجائزة مسابقة تصميم دوار المحافظة

1 حالة إصابة جديدة بكورونا.. بينها 70 في القطيف.. و5 في صفوى

الزاهر: فيروس كورونا لم يضعف ولهذه الاسباب جاءت القرارات الجديدة

يدٌ تبني وأخرى تهدم

13 مايو، 2020 محمد كمال لايوجد تعليقات

جمعان الغامدي

كل يوم نترقب بشغف لغة الارقام والتوزيع لجائحة كورونا والتي توافينا بها وزارة الصحة  ففي الوقت الذي تفرحنا ارقام التعافي المتزايدة يوماً بعد يوم  ولكن تصدمنا الحالات المؤكدة الجديدة بارقامها المخيفة  لتعطي مؤشر احباطي لجهود وزارة الصحة
على قول المثل الشعبي

(كأنك يا ابو زيد ما غزيت)

الدولة بجميع أجهزتها عملت المستحيل وضحت بالغالي والنفيس من أجل صحة المواطن والمقيم ولم تنس المخالف ووضعت ذلك الهدف في أولى أولوياتها واتخذت جُملة من التدابير و الاجراءات الاحترازية وقامت وزارة الصحة بكل ما يمكن القيام به وسخرت كافة امكانياتها وتظافرت معها جميع الوزارات فقبل يومين على سبيل المثال وزارة الدفاع تنشئ مستشفى متنقل سعة ١٠٠ سرير بمكة المكرمة وغيرها كثير وتبرع رجال أعمال وأصبح العالم بأسره يتغنى بجهود المملكة العربية السعودية في ظل قيادة حكيمة رشيدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه
وأصبحت جهود وزارة الصحة وكذلك الداخليه حديث العالم بأسره ولكن هذه الجهود كان يقابلها للأسف استهتار من البعض سواء مواطنين أو مُقيمين أو مُخالفين يتبعون هواهم ضاربين بكل التعليمات  واجراءات السلامة عرض الحائط
ومن أجل ذلك صدرت لائحة قرارات للمخالفين ولكن مع ذلك مازالت الارقام مستمره
واقول لمثل هؤلاء والله إنكم مسؤولون عما تفعلون

وتذكروا قول الله تعالى ‪
(وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)

أعلم أبعاد هذه الآية ولكن سنُسأل عن عدم طاعة ولي الأمر وسنُسأل عن هذه النعم التي ننعم بها
وكل من يعلم عن من يخالف الأنظمه ولا يقوم بدوره كمواطن صالح غيور مسؤول ايضاً ويعتبر خائن لدينه ومليكه ووطنه،
إن استمرار انتشار فايروس كورونا  يعني إن هناك يد تطعن في ظهر الوطن والمواطن
وسكوتنا عنهم جريمة في حق مملكة  الانسانية التي لم تترك سبيل لسعادة المواطن والمُقيم إلا سلكته
لقد صدق الشاعر حين قال :

متى يبلغ البنيان اشده
إذا كنت تبني وغيرك يهدم

نقول لمثل هؤلاء :
كفاية استهتار،
كفاية لا مسؤلية،
كفاية لا مبالاة،
كفاية نريد نهاية جميلة وسريعة لهذه الرواية المظلمة،
تساهل الكثير  رغم إن الوضع خطير،
كلنا مسؤول.


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *