تصميم مواقع
شريط عاجل

الجامعات تحدد آلية تقويم الاختبارات النهائية..  ووزير التعليم يؤكد على ضمان العدالة في التطبيق بما يحقق مصلحة الطالب والطالبة

أحدث الأخبار

(3) سيناريوهات لمنظمةالسياحة العربيةوالاتحاد العربي للنقل الجوي للتعافي من أزمة كورونا

*أميرالحدود الشمالية يعزي  هاتفياً، رغيان بن مطلق بن عايش في وفاة والده

*جمعية البر بجدة تعايد الأيتام المستفيدين من دور الضيافة والرعاية الاجتماعية*

المشوار الفني لرامي علاء

عندما تتلاشى الإنسانية ويسود الجهل العالم

نبارلك للأستاذ عبدالله الغامدي ترقيتة للمرتبة العاشرة

محافظ الداير يفتتح جامع ببدوه

بلدية محافظة الداير تعلن عن أسماء الفائزين بجائزة مسابقة تصميم دوار المحافظة

1 حالة إصابة جديدة بكورونا.. بينها 70 في القطيف.. و5 في صفوى

الزاهر: فيروس كورونا لم يضعف ولهذه الاسباب جاءت القرارات الجديدة

كورونا و إيدلوجية التغيير

21 أبريل، 2020 غالية قيسي لايوجد تعليقات

 

جمعان الغامدي _الباحه

فيروس كورونا كان مقنعاً في تغيير معتقدات وقوانين  وأمور كنا نراها مُسلّمات وأمور كثيرة انقلبت رأساً على عقب فالدول التي كنا نسميها عظمى ومعروف عنها التطور التقني والتقدم في شتى المجالات وشعبها شعب حضاري ونظامي وعُرف عنهم رقي التعامل ليكشفهم ويعريهم فيروس كورونا
وظهر ذلك في تصريحات قادتهم التي تجلت فيها المادية والأنانية في طباعهم وهنا في مملكة الإنسانية  الجانب المضئ للعالم بأسره شاهد وسمع وتناقل العالم كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وهو يخاطب الشعب والمقيمين والمخالفين بأبنائي وسخر كل إمكانيات الدولة للحد من فيروس كورونا وقد نجحت وزارة الصحة السعودية بكامل اطقمها من أعلى الهرم  د. الربيعه إلى جميع أبعاد ذلك الهرم المضئ نجاحاً مبهراً بل كانوا مثال للتضحية وللتفاني ولن ينساهم التاريخ
وعلى مستوى الأفراد كان لفيروس كورونا  معيار خاص ظهر في الحجر المنزلي  ونسبة الإلتزام ومدى تفعيله فيما يعود على الأسرة بالفائدة  ليكشف لنا فيروس كورونا الستار عن المواطن الصالح الواعي المخلص لوطنه ودينه

حتى الأمثال والحكم  كان لفيروس كورونا وقفة معها فكلنا نعرف (إن الوقاية خير من العلاج) إلا إن  فيروس كورونا كان له بصمة وإيدلوجية التغيير الخاصة حيث أدرك العالم كله مع هذا الفيروس الذي لا يُرى بالعين المجردة إن الوقاية هي العلاج إذ لا يوجد علاج سوى الوقاية وذلك بالتباعد الإجتماعي والإلتزام بالتعليمات ومع ذلك وبكل لغات الأرقام المليونيه على مستوى العالم مازال البعض في سبات الاستهتار وعدم المبالاة

▪️خاتمة▪️
ياليت قومي يعلمون ويدركون ويستشعرون ماتقوم به حكومتنا الرشيدة ويبقون في منازلهم…….  كفاية


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *