تصميم مواقع
شريط عاجل

معلمات يحتجزهن السيل في وادي عرج مدة أربع ساعات

أحدث الأخبار

شئت أم أبيت”

أمير الباحة : زيارة الملك سلمان لمناطق الشمال استكمالاً لمسيرة البناء والتنمية

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لمجمع الامل  بجدة تحت ” شعار نحو صحة نفسية أفضل للأطفال واليافعين

في إطار الجهود التي تقوم بها جامعه الدول العربيه لدعم الدول العربيه في تنفيذ خطه التنميه المستدام ٢٠٣٠

مدير “صحة عسير” يكلف “مخرشم” مديراً للقطاع الصحي برجال ألمع

60 مشروعاً تربوياً قدمها الأشبال في المنافسات تعليم جدة يكرم أشبال المملكة في ختام منافسات التميز الكشفي

كليات التميز” ومنصة “نُون” يوقعان أتفاقية لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في سوق العمل

إدارة الطرق بعسير تنتهي من وضع الحمايات الخرسانية لرفع السلامة المرورية على طريق عقبة الصماء (صور)

ببليوجرافيا المسرح السعودي بأدبي جدة

زوجة تتبرع لشريك حياتها وتنقذه من الفشل بعد سنين من المعاناة.. “السعودي الالماني” بجدة تنجح في زراعة كلى لمريض فرنسي

الكاتبة نغم محمد .. الرجل ليس محور الكون

9 أبريل، 2018 ادارة النشر لايوجد تعليقات

حوار : رند نور – المدينة المنورة

تعشق القلم و هو أعز صديق لها, شاعرة عبرت عن ما بداخلها بالقلم على ورق لإخراج مشاعرها بين طيات أفكارها و وجدانها, أصدرت كتابها الأول بعنوان ( قصة قصيدة ) تجولت معنا اليوم كاتبة متنوعة مثقفة وواثقة مما تسعى إليه, نتشرف بالكاتبة نغم محمد

نود التعرف أكثر على نغم فمن هي ؟
نغم محمد فتاة طموحة أسعى خلف أحلامي و أصر على تحقيقها الكتابة هي العشق الذي يتخلل كياني ولا أؤمن بالفشل و الإحباط مؤمنة بذاتي و قدراتي مهما واجهت من مصاعب بخطواتي . حققت حلمي و صرت كاتبة وشاعرة و أصدرت كتابي الأول قصة قصيدة و بعدها حققت حلمي بالإعلام إلى أن حصلت على منصب مديرة تحرير لصحيفة عدسات الإليكترونية .

متى بدأت مسيرتك في الكتابة و هل كنت تحبين الكتابة من صغرك ؟
بدأت الكتابة منذ طفولتي حتى كانت معظم ألعابي كتابية و دائماً أرى بيني و بين القلم علاقة حب بالبداية لم أكن أعرف ماذا أريد أن أكتب فكتبت مذكرات خاصة وكل شيء يحدث معي أكتبه إلى أن صار عمري ٩ سنوات بدأت بالكتابة النثرية و في عمر ١٣ سنة بدأت بكتابة الشعر ومن ثم تطورت موهبتي و كانت علاقتي بمعلمات اللغة العربية قوية و كنت أخذ منهم النصح والتعليقات و حتى أني كنت أكتب مواضيع مادة التعبير لزميلاتي ههه و عندما وصلت لعمر ١٨ سنة حضرت أول كتاب و لكن تم رفضه من قِبل وزارة الإعلام . و بعدها بدأت بقصة قصيدة .

إلى ماذا تهدفين من وراء كتاباتك ؟
كتاباتي غالباً تهتم بجانبين رومانسي و اجتماعي و أهدف من خلالها لخلق المدينة الفاضلة خاصة بالتركيز على بعض المشاكل الاجتماعية التي أطرحها بطريقة رومانسية وغالباً كتاباتي موجهة لفئة الشباب من عمر ١٨ و ما فوق لأنهم المكملين لبناء المجتمع .

الكتاب بشكل عام ( قصة قصيدة ) .. كيف أتت لك فكرته ؟
أولاً قصة قصيدة هو عبارة عن مجموعة قصصية وشعرية لكل قصيدة قصة فكانت الفكرة بعدما أخبروني بدار النشر أن كتب الشعر لا تستهوي القراء دائماً ففكرت بدمج القصة و القصيدة و ناقشت القضية من خلال القصة و ختمتها بقصيدة و القصائد متنوعة بين النبطي و الفصيح .

هل تتخذين شخصاً مثلاً أعلى و قدوة لك في حياتك .. خصوصاً حياتك الأدبية ؟
كل إنسان ناجح و يسعى لتحقيق أحلامه مهما واجه من ظروف فهو قدوة لي و ليس شخصاً بعينه .

من خلال مسيرتك الأدبية .. هل تسعين يوماً ما للشهرة و العالمية ؟
دائما كتاباتي باللغة العربية و لكن تخصصت بالأدب الإنجليزي لأجل كتاب و أطمح أن أصل للعالمية من خلال قلمي ولا أنكر أن الشهرة تستهويني .

هل لك مشاريع ثقافية قريبا .. كرواية أو قصة أو سيناريو أو مقال أو خواطر و غيرها ؟
عرض عليّ من بعض المخرجين و المنتجين كتابة مسلسلات و أفلام وهذا ما أعمل عليه بالفترة الحالية بعد الانتهاء من إصدار كتابي الثاني الذي سأشارك به بمعارض الكتاب القادمة إن شاء الله . أما المقالات و الخواطر فغالباً تكون بالصحيفة أو بحساباتي بسناب شات و إنستقرام .

نغم من برج الثور الذي يعرف بعناده هل أنت عنيدة ؟
عنيدة جداً و لكن أرى العناد صفة إيجابية و ليست سلبية فلولا عنادي لما وصلت لأحلامي .

أين يكمن دور الرجل في حياة نغم ؟
لن أجيب إجابة تقليدية كونه أبي و أخي و ما إلى ذلك .. الرجل وجوده مهم بحياتي و لكن لا أعتبره محور الكون فالمرأة و الرجل مكملان لبعضهما و لكن مع حفظ الحقوق لكلاً منهما فأهم رجل بحياتي هو أبي الذي دائماً أجده بجانبي و يفخر بكل إنجازاتي و لن أجد رجلاً بالكون كأبي .

ماهي رسالتك التي تريدين إيصالها من خلال قلمك ؟
هي ليست رسالة بل مجموعة من الرسائل بكل مرة أصادف موقف أو حدث اجتماعي أجد نفسي أكتب عنه و أبحث عن كل ما يخصه و لكن طموحي الأكبر هو عودة عشق القراءة لأمة اقرأ .. و إحدى رسائلي أن يمتلئ هذا الكون بالحب و التسامح و نقاء الإنسانية .

وفي نهاية حديثنا .. أحب أن أشكر الكاتبة نغم محمد التي انطلقت في مسيرتها الأدبية و سوف تزداد شوقاً و علماً و حباً على مشاركتها لنا في هذا الحوار الشيق .. و أود أن أسألها في ختام لقائنا بكلمات من ذهب

كلمة أخيرة من سعادة الكاتبة نغم محمد ؟
أحب أن أختم كلامي بمقولة لشكسبير و هي : ( مداد قلم الكاتب مقدس مثل دم الشهيد ) فلكل كاتب و لكل قارئ أنتقي كلماتك أعطي لقلمك و فكرك القدسية التي تناسبه ولا تجعل من قلمك قنبلة تفجر الكون بمبادئها السلبية و دمتم بحب .


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *