تصميم مواقع
شريط عاجل

استشهاد الجندي يحيى ال عواجي في الحد الجنوبي

أحدث الأخبار

هل تعرف بطل آسيا ؟

مشاركه هئيه الأرصاد و حماية البيئة في منتزه الردف بالطايف

رسميًا: ليفربول يُعلن عن التعاقد مع الحارس البرازيلي أليسون

بيدرو نجم أسبانيا يقترب من الشباب

رسمياً.. القاطرة البشرية أهلاوياً

صفقة جديدة تقترب من النصر

النصر يتألق بتسعة أهداف في سويسرا

بايرن ميونخ يقدم دليلاً على اقتراب خاميس من العودة ل مدريد

بسعة ٢٥ سريراً إضافية ” النجمي ” يفتتح قسم تنويم النساء ويتفقد مرافق الصحة النفسية بجازان

“للمرة الأولى بجازان” فريق متخصص يقوم باستئصال وعلاج عدد من الأورام النسائية الخبيثة

إجراها فريق جراحي بمستشفى صامطة إنقاذ طفل تعرض لطلق ناري بالفخذ

«««««« يا طاهرَ القلبِ««««««««

7 أبريل، 2018 ادارة النشر لايوجد تعليقات

بقلم – حياة هزازي

أبدع الشاعر والأديب :عمر بن عبدالعزيز الشعشعي بقصيدة رائعة بعنوان “يا طاهر القلب ” غامرة بمشاعر الحزن والدعاء وصادق العزاء في رثاء الشيخ /فالح صالح الفالح الغامدي ،رحمه الله تعالى من أعيان منطقة الباحة ومن كبار تجار المنطقة ومن الأعلام والرموز بالمنطقة الجنوبية من قرية رغدان أحد أشهر قرى غامد بمنطقة الباحة.
عُرِف بالكرم وحب الخير والشهامة ومساعدة الآخرين وإصلاح ذات البين توفي رحمه الله تعالى بعد معاناة من المرض و دُفِن بمكة المكرمة بعد الصلاة عليه بالحرم المكي الشريف يوم
الأربعاء 18/رجب /1439هـ
رحمه اللهُ رحمةً واسعة وأهلم أهله وذويه الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون …

ياربُ روحٌ وريحانُ لوالدنا
قصرٌ بنهرٍ لَه ياربُ يرضينا

ياعابداً من معين الخيرِ موضعه
الكلُ يدعو ويأتي كي يعزينا

تبقى عزيزاً مقيماً في مشاعرنا
يامنهلَ الخيرِ بالإحسانِ تروينا

عزاؤنا فيك بالأفذاذ بعدكم
ما زلتَ فيهم كطودٍ خالدٍ فينا

أنت الذي كان بالخيراتِ معدنه
ياطاهرَ القلبْ كم للخير تهدينا

صلاتُ ربي عليك الآن وافرها
في روضة القبر ياروحا تناجينا

صلاتُ ربي من الرحماتِ تنهمرُ
عليك منا دعاءٌ ماطرٌ فينا

اختاركَ اللهُ للجناتِ تسبِقُنَا
وفعلُك الآن من خيرٍ ينادينا

ما كنتَ إلا مضيئا في مجالسنا
وكنت في روضةٍ بالحبِ تُعطِينا

ما أنتَ إلا عطاءٌ في تصورنا
ما غبتَ عنا من الأشجانْ تروينا

ما دامَ منكم من الأبناءِ ابطالٌ
يبقى لنا الفخرُ والتاريخُ يكفينا

من قال إن كرامَ الناس قد ماتوا
نقول ما ماتَ إن اللهَ محيينا

يبقون فينا من الأهدابِ مجلسُهم
ما دام فيهم عبيرُ من قوافينا


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *