تصميم مواقع
شريط عاجل

الديوان_الملكي : وفاة صاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن سعود بن ناصر بن فرحان آل سعود

أحدث الأخبار

نادي الصقور يواصل تسجيل المشاركين بمهرجان المؤسس في الرياض وبريدة  

بيئة رابغ تشارك في فعاليات الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية

احتفال القنصلية العامة لسلطنة عمان في جدة بالعيد الوطني التاسع والأربعون المجيد في جدة

مؤسسة الجميح الخيرية تزور نادي طموح بجمعية “أكناف” لرعاية الأيتام

ازالة حظائر طيور داخل أحد الاحياء السكنية بجدة

تعليم الطائف يستضيف البرنامج الوزاري لمهارات البحث ومصادر التعلم على مستوى إدارات التعليم

في حفل برعاية سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة وكيل أمارة مكة يُكرم الفائزين في منافسات المرحلة النهائية لمنافسات رسل السلام للتميز الكشفي  

قسم النساء والولادة بمستشفى شرق جدة يجتاز بنجاح جميع الاشتراطات لإعتماد الهيئة السعودية للتخصصات

أمير منطقة الباحة يكافئ نادي العين لتصدره دوري الأمير محمد بن سلمان.

ضمن دورات النادي الإعلامي بقسم الإعلام بجامعة أم القرى ورشة عمل العلاقات العامة دور و مهام و مهارات رجل العلاقات العامة.

لا تقول حريم

28 أكتوبر، 2019 محمد كمال لايوجد تعليقات

فؤاد بن عبدالرحمن الجهني : جدة :

مرحباً أحبتي … ولشعاعها … نمضي … واثقين الخطى … لنلتقي … ولتلتقي … تلك الدروب … السابحة نحو الضياء …إلى عنان السماء … لنور الشمس المشرقة … لذلك الفجر الجديد … لذلك النور الرشيد … لذلك السراج … لذلك الضياء وليس عنا … بالبعيد … !!!…؟؟؟…

تلك الروح الصادقة … الهائمة … بلا حيرة … !!!…؟؟؟… بلا خوف و بلا عناء … في بحثها …عن حقيقة النور !!!…؟؟؟… تمضي … وكأنها لحقيقتها تقدم إعتذاراً … بصدق قولها … لا بكبرياء خوفها … من موروثها العنيد …. !!!…؟؟؟… لكن بحقيقة ذلك الوعي الرشيد …!!!…؟؟؟… المتأني بعدل إصدار حكمه…((… القديم الجديد …)) ….!!!…؟؟؟…

ونحن … نحوها و إليها … في ذلك الهيام … وقد سرى فينا … سريان النفس … التواقة لحياة البقاء … في سريرة السعادة … مدركين … وغير مدركين … ((…فحتى معنى الإدراك …))… لا مكان له من الإعراب …ساكن .. بل ليس له في قاموس اللغة أي معنى ولا تصريف … !!!…؟؟؟…

نأتي … ونذهب … نتقدم … لكننا وإن كنا … لما نحن …إليه سائرون … يعترينا شيء من الخوف ….!!!…؟؟؟؟… إلا أننا … ننحاز في طريقنا لشجاعة الإعتراف بالحقيقة … (( … في ثوب الفضيلة … ))…… و تحملنا السعادة مترفين … فلا الأوراد تزهر … إلا بقطر الندى … ولا الأوراق تستحق لونها الأخضر … من دون أن تثقل أغصانها بحلو الثمر …. !!!….؟؟؟؟….

ولأننا … مقبلين وغير مدبرين …بغير رجعة لظلمة ذلك … الطريق … الساخر دوماً من ضيق طوله وعرضه … فليس له أفق يغني … وليس فيه من الراحة ما يرضي … سوى تمرد الجاهل … بجهل الأتجاه … فلا شمال يدرك ولا جنوب يعلم ولا شرق يرى … ولا غرب يفهم …!!!…؟؟؟

لكنه حينما شاهد الشروق …. سار نحو الحقيقة … بإبتهاج الفهم … ولما كان يمضي إلى تلك الطريق … نادى أن الظلام قد ذهب … قد رحل …!!!!…؟؟؟؟…. وأهلاً بروح الضياء في كبد السماء … أهلاً … بحقيقة روح ومفهوم ومعنى …(( ….. القيم … ))….!!!…؟؟؟… لتبدأ في حينه معه …. ومعنا …. قصة الحقيقة …!!!…؟؟؟….

إذاً عن ماذا أكتب ….!!!!…؟؟؟….. أو من أين لي أن أبدأ …!!!…؟؟؟…. فلست أملك الإجابة … ولست أملك من التصريف في هذا الحديث شيء … سوى أن أبحث جاهداً عن مفردة … (( … لها … فقط …)) … !!!…؟؟؟؟… ولأنها … (( … تستحق …))….

فمن هي …!!!…؟؟؟….

هي شمس الشموس لنا في هذه الحياة … فلا تبصر أعيننا … إلا من خلالها … ولا تنبض أرواحنا شعراً … إلا لإجلها … تحتوينا دوماً … (( وللأسف … لا نحتويها … !!!…؟؟؟… )) …

هي العطاء … هي الرقة … الممزوجة بالوفاء … هي سحر الجمال … وإكتمال الوصف بالدلال … وهي … (( … الغنج …)) … !!!…؟؟؟… ويالروعتها في ذلك ….!!!…؟؟؟…

حينما تسري الكلمة … على الورق … تنساب في شموخ وضياء …كأسطورة عذبة … وقصيدة تحتوي النغمة … يلمس الفؤاد فيك … معنى تلك الشفاه العذبة … وتأتي إليك ألحان تلك النجمة … لتأخذك سحراً ووجداناً لا كيان … إلى روعة النجمة … فتستضيء بضوئها … ولعلك تصنع بذلك لنفسك معنى أن تفهم المرأة … !!!…؟؟؟…

وهو لب الحديث … وجوهر المقال …!!! … فلي معها في وصفها والكتابة عنها ولإجلها … شرف اللقاء … وطيب المقام … وأفتخر ويفتخر حديثي وكتابتي عنها … لها ومن اجلها … لا معها .. ولا ضد مكانها ومكانتها … لكنها عقيدة راسخة … لمن هي عندي (( … المجتمع …))…!!!!…؟؟؟… وليس نصف المجتمع … وليست ((… النصف الآخر …))…!!!…؟؟؟.. بل هي النصف الأول … ومن ثم يأتي بعدها قيمة وقامة من كان في … ((… بلاطها وتحت سلطانها …))…!!!!….؟؟؟… ولها ومن أجلها يكتب كل جميل لأنها تستحق وليس إلا حق لها أن يقال فيها …

ولعلي وحرفي إن أجتمعت تلك المعاني ولعلنا نصيب …!!!…؟؟؟… الإجابة على السؤال … !!!…؟؟؟.. أم لعلي ولعلنا … أن نفهم كيف لنا فخراً … أن نحترم … (( … المرأة … )) … !!!…؟؟؟… ((… فعلاً وقولاً وإدراكاً وقدرة …))…!!!…؟؟؟…

فحينما تقدم على فعل … تكون لك أقدار هذه الحياة بتصاريف … فعلك أو جميلك أو حسن صنيعك … !!!…؟؟؟… أو لعلك ترد جزأً من نعيم تحياه بسبب تلك المرأة … !!!…؟؟… فتأتي ردة الفعل إنعكاساً حقيقياً … كما هو حال الساقي مع تلك الوردة …!!!…؟؟؟…

فأي صنيع يجعل مني … أن … أقول … فعلاً وعملاً … لكنها هي القناعة … والإيمان المطلق … وهي المقدرة و كذلك القدرة … !!!…؟؟؟… وإن صح القول فعلاً …!!!…؟؟؟.. فهو …((…. إعترافاً وفخراً … ))… فلعمري إنها الكرامة والعزة …!!!…؟؟؟…

وأقول … فقط … أحسن التصرف … في تهذيب لسانك حين تخاطبها … وأختار المفردة … وقل … فيها وبحقها … جميل الكلمة … قولاً وعملاً …وأحسن معاملة المرأة …(( وأحسن أيها الساقي … سقياك … لتلك الوردة …))…!!!…؟؟؟… فلهن في ذلك … الحق و كل الحق … فالله سبحانه وتعالى … كرم الرجال بأن جعل منهم أنبياء … لكنه كرم المرأة بأن جعلها أم للأنبياء وجعل منها أم للمؤمنين … وجعل منها مدرسة ومصنع … يتخرج منه الرجال … !!!…؟؟؟… وهذا هو إن تعلمنا … وفهمنا … وأدركنا … وما هو واجب علينا … وهو … ((…حق المرأة …)) … !!!…؟؟؟…


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *