تصميم مواقع
شريط عاجل

أمين محافظة جده هاني أبو راس يودع منصبه بعد ثمان سنوات

أحدث الأخبار

مجاراة~~

3 حالات وفاة و7 إصابات في حادث تصادم على طريق رابغ ينبع

بمتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد لإنجازات الهيئة العالمية لخدمة القرآن والسنة

غرفة جدة تعقد ورشتين لمناقشة دور المرأة في النهوض بقطاع السياحة وأهمية وضع حدود للتعامل بين الأفراد في بيئات العمل

انعقاد مجلس إثراء الثقافي وافتتاح النشاط الثقافي لهذا الصيف

تعليم العارضة

صاحبة السمو الملكي الاميره عهود افتتحت يوم امس الاول معرض خليجيات

مجاراة~~

اتحاد الوكالات السياحية بتركيا يخصص خط ساخن للسياح السعوديين والخليجيين

زمزم” تخدم ضيوف الرحمن عبر عياداتها المتنقلة في ساحات الحرم المكي

– أسفرت نتائج دراسة “موناليزا” عن انخفاض إكلينيكي واضح في مستوى الألم خلال فترة ثمانية أسابيع من استعمال الدواء، مع تحسن في نوعية حياة المريضات بصورة كبيرة

2 أبريل، 2018 إدارة التحرير لايوجد تعليقات

وليد الرايقي – جده

 

أعلنت كل من الجمعية السعودية للأورام وشركة نوفارتس للاورام عن نتائج تجارب المرحلة السريرية الثالثة “الموناليزا” التي أجريت على عقار ريبوسكليب المخصص لنساء اللاتي يعانين من حالات متقدمة من الإصابة بسرطان الثدي.

 

وقد دلت تلك التجارب على وجود تحسن ملحوظ لدى النساء المشاركات فيها، والذي أخذ شكل الإنخفاض في أعراض الألم خلال فترة ثمانية أسابيع من استعمال الدواء، مع وجود ديمومة لهذا التحسن، واستفادة من فترة تعافي أطول قبل تدهور حالتهن مقارنة بمريضات خضعن لعلاج هرموني فقط

 

وفي تعليق لها على التجارب، أوضحت الدكتورة أم الخير أبو الخير، رئيسة قسم أورام في المستشفى التخصصي الطبي، بأن سرطان الثدي بات يشكل السرطان رقم واحد الذي يهدد حياة المرأة، يليه سرطان الغدة الدرقية، وأن 30% من الحالات يتنشر المرض بأجسادهن خلال فترة المتابعة، وأن مابين 16-20% من تلك الحالات تم تشخيصها بعد بلوغها المرحلة الرابعة من المرض. ومما يزيد الأمر سوءا أن العديد من الأطباء يلجؤون بسرعة إلى اعتماد العلاج الكيماوي كوسيلة للعلاج، أو بعد خط واحد من العلاج الهرموني، وأن الكثير من الحالات يتم تشخيصها قبل سن اليأس، و20% من تلك الحالات تشخص بعد بلوغ المرأة سن الأربعين.

 

كما أضافت الدكتورة أم الخير أن اختيار العلاج الهرموني المناسب على درجة كبيرة من الأهمية لضمان نتائج إيجابية، علما بأن التجارب السريرية التي أجريت بالدراسة المعروفة باسم  موناليزا – 7 ركزت أساسا على مريضات دون سن اليأس، وهي الفئة التي نحتاج إلى التعرف على مدى استجابتها لهذا العقار، سيما وأنها تمثل 16% من إجمالي حالات الإصابة. وأظهرت الدراسة ان استعمال الس د ك انهيبيتر (CDK Inhibitors )مع العلاج الهرموني بعد أعطاء المريضات ابر مثبطة لنشاط المبيض هو علاج فعال ويمكن استخدامه مع مثيلاتهن من السيدات بعد انقطاع الطمث.

 

بدوره صرح الدكتور أحمد علي سعد الدين، إستشاري الأورام السريرية في قسم أورام الكبار في مدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة للشئون الصحية في الحرس الوطني بالرياض قائلا ” بأن علاج سرطان الثدي شهد تطورا سريعا خلال العقد الماضي. وقد تمثل هذا التطور في ظهور أدوية جديدة، وبلورة فهم أوضح حول طبيعة المرض  وكيفية علاجه، وبالتالي، أصبح لدينا نموذج نعمل وفقه للتعامل مع أنواع أخرى من مرض السرطان، علما بأن خيارات العلاج المتوفرة الآن باتت منصبة على علاج الخلايا السرطانية اعتمادا على المسلك والنشأة البيولوجية للمرض.

 

ينقسم علاج مرض السرطان إلى ثلاثة أنواع أساسية. بيد أن النوع الأكثر شيوعا هو ما نسميه علاج السرطان الأنبوبي ( luminal ) المعتمد على الهرمون، علما بأنه طرأ تحسن كبير على طرق علاج الأنواع الثلاثة من السرطان، سواء من ناحية فهمها وطرق علاجها والتعامل معها.

 

يعد السرطان الأنبوبي ( Luminal ) من أكثر أنواع السرطانات شيوعا، والذي يحتاج إلى علاج هرموني مكثف. ولذلك، أعتبر هذا العلاج الأنسب من بين كل العلاجات الأخرى لثبوت جدواه على مدى سنوات طويلة، وقدرته على إنقاذ وتحسين نوعية حياة المريضة بصورة كبيرة.”

 

وأضاف الدكتور سعد الدين: ” ومع ذلك، مازال السرطان يشكل تحديا بالنسبة لنا لوجود عدد لا يستهان به من المريضات اللاتي لا يبدين استجابة للعلاج الهرموني بسبب ما يسمى ” الأورام السرطانية الأولية المقاومة للعلاج الهرموني” أو لنشوء مقاومة لديهن تجاه هذا النوع من العلاج مع مرور الوقت. وبالنسبة لعقار ريبوسكليب فقد تم استعماله من قبل نساء ممن هن دون سن اليأس في إطار تجارب المرحلة السريرية الثالثة التي أجريت على مريضات ينتمين لهذه الفئة العمرية، نظرا لأنها الفئة الأكثر شيوعا في مجتمعنا نسبيا، باعتبار أن العمر الوسطي للنساء المصابات بسرطان الثدي في المنطقة يصل إلى 48 عاما، أي أقل بعشر سنوات من أعمار النساء المصابات به في الدول الغربية.”

 

وفي الختام، أنهى الدكتور سعد الدين مداخلته قائلا ” إننا كأطباء نشعر بالسعادة لرؤية هذا التطور الكبير في مجال علاج سرطان الثدي وطرق التعامل معه. ومع ذلك، فإن نتائج الاختبارات السريرية المعروفة باسم موناليزا – 7 وغيرها من الاختبارات الأخرى لم تثبت لفترة طويلة من الاستخدام العملي. ولهذا، نشجع المريضات على إدراك هذا الأمر،  وأن يتعرف الأطباء أيضا على نوع العلاج الأنسب في ظل نتائج تلك الاختبارات، مع العمل وفق إرشادات علاجية محددة لتجنب أي استخدام له بصورة غير ضرورية في مسعى لتخفيف الأعباء المالية المترتبة على الجمع بين طريقتي علاج في آن واحد، مع العلم أن شركة نوفارتيس إنترناشيونال تعتزم الآن عرض البيانات الخاصة بدراسة             موناليزا – 7 على الهيئات الصحية العالمية.

 

وفي سياق متصل، أكد الدكتور متعب الفهيدي، استشاري أورام الثدي، ورئيس الجمعية السعودية للأورام، أن مثبطات CDK 4/6 حازت على قدر كبير من الأهمية مؤخرا في مجال علاج سرطان الثدي الإيجابي الهرمون، سيما وأن هذه المثبطات مثلت تطورا مهما في علاج هذا النوع من السرطانات. نحن سعداء بموافقة وزارة الصحة علي هذا العقار وتوفيره بالمملكة ومع ذلك، ماتزال هناك بعض التحديات على صعيد وضعها محل التطبيق السريري والاستفادة منها بصورة كاملة بسبب نقص طرق التنبؤ الحيوية القادرة على تحديد فئة المريضات اللاتي يمكنهن الاستفادة أكثر من غيرهن من تلك المثبطات.”

 

وأضاف الدكتور عمرو صالح، المدير العام لشركة نوفارتس للاورام بأن  رؤية و التزام الشركة تجاه المرضى ومقدمي الرعاية الصحية هو ما يحدد لنا ما يتوقعه كل من المرضى ومقدمي الرعاية الصحية من الشركة، لاعتقادنا بأن الفهم الواضح لاحتياجات المرضى من شأنه أن يسمح لنا بإنتاج أدوية أفضل ودعم جهود العاملين في القطاع الطبي.

 

إننا حقا سعداء برؤية هذا الإنجاز الجديد الذي تحقق على أرض الواقع، ومدى فعاليته وقدرته على تحسين جودة الحياة وخفض مستويات الألم الذي كانت تعاني منه المصابات بهذا المرض في المملكة، والتي نتطلع للعمل مع السلطات الصحية فيها لإيصال هذا الأمل للنساء المصابات بمرض سرطان الثدي ممن هن دون سن اليأس.

 


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *