تصميم مواقع
شريط عاجل

أمين محافظة جده هاني أبو راس يودع منصبه بعد ثمان سنوات

أحدث الأخبار

مجاراة~~

3 حالات وفاة و7 إصابات في حادث تصادم على طريق رابغ ينبع

بمتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد لإنجازات الهيئة العالمية لخدمة القرآن والسنة

غرفة جدة تعقد ورشتين لمناقشة دور المرأة في النهوض بقطاع السياحة وأهمية وضع حدود للتعامل بين الأفراد في بيئات العمل

انعقاد مجلس إثراء الثقافي وافتتاح النشاط الثقافي لهذا الصيف

تعليم العارضة

صاحبة السمو الملكي الاميره عهود افتتحت يوم امس الاول معرض خليجيات

مجاراة~~

اتحاد الوكالات السياحية بتركيا يخصص خط ساخن للسياح السعوديين والخليجيين

زمزم” تخدم ضيوف الرحمن عبر عياداتها المتنقلة في ساحات الحرم المكي

كيف يكون الإيحاء مدرسة لتعديل السلوك ؟

30 مارس، 2018 خلود العميره إدارة التحرير لايوجد تعليقات

مها الحقباني

الجزء الثاني

دعوني أبسط لكم الفكرة ..
طفل متجه لحقيبة والدته وهي تعلم أنه يريد أن يفتحها ويعبث بها كما نقول دائماً، الموقف التقليدي سيكون ” هات الشنطة لا تحوسها ”
بينما الموقف الحذق سيكون ” شكراً لك أنت رايح تجيب لي شنطتي الله يعافيك كنت أدورها ”
هنا سيغير الطفل مساره حتماً ويعطيها الحقيبة لأنها أوحت له بأنه طفل جيد خدوم.

مثال آخر:
طفل روضة في الفصل متمللٌ لا يدري ماذا يفعل فأخذ المكعبات وبدأ برميها بعشوائية !!
المعلمة البدائية ستقول ” ناصر لا تخرب الركن والعب بهدوء”.
بينما المعلمة المتمكنة ستقول :
” ناصر أنا أعتقد أنك تفكر في تصميم جميل للمبنى ومتأكدة إنك تقدر تبني شي جميل “.
وتأخذ المكعب بلطف من يده وتضعه على الأرض،
وتقول “ناولني قطعة أخرى ، مارأيك الآن أن تبدأ في البناء”.
ثم تقول ” سأعود لك بعد قليل لأصور بناءك ومتحمسة لرؤية ما ستصنع “.
ثم تعود بعد خمس دقائق وتعزز ما صنعه مهما كان بسيطاً ، وهكذا حتى ينجز ثم تسجل إنجازه.

جملة واحدة غيرت مسار الموقف
الأولى حكمت قطعياً أنه مخرب ومزعج!!
والثانية بالإيحاء جعلته يعتقد أنه يفكر ويحاول وقادر على الإنجاز..

وقد انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لطفلين في عمر ٤ أو ٥ سنوات يلعبون بميكرفون المسجد فدخل رجلٌ ووبخهم وضربهم!!
أتساءل
‏لو نزل لمستواهم وقال:
‏شكلكم تبون تجربون الميكرفون؟
‏أتوقع تصيرون أئمة مساجد لأن صوتكم جهوري!
‏تعالوا نجرب بس لأننا في المسجد لازم نقول الأذان ،مين يعرف يؤذن؟
‏..
‏وهكذا يوحي لهم بالشيء الطيب حتى يتحقق الصح فعلاً، ويتحول الموقف من
‏توبيخ جارح إلى تعليم ناجح..
‏فشتان بين الموقفين!

نصيحة:
احكم على المواقف انطلاقاً من نظرة الطفل البريئة.
وليس من مخزونك المليء بأحكام التخريب والشر !!
عندها ستحول الخطأ بنظرتك وإيحائك الإيجابي للطفل لموقف تعليمي تربوي ناجح


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *