تصميم مواقع
شريط عاجل

وفاة الأمير طلال بن عبدالعزيز رحمه الله

أحدث الأخبار

سمو أمير المنطقة الشرقية يرأس مجلس أمناء قبس

هند شعبان تتألق إبداعاً في روح الفن 5

الأميرة دعاء بنت محمد عزت تدعو الى إنهاء الحروب والأزمات والكوارث والقضاء على الفقر والجوع من أجل تحقيق الإستدامة كهدف ورسالة.

صفقة يناقش ريادة الاعمال في خدمات الحج والعمرة بتنظيم لجنة ريادة الأعمال بـ “غرفة مكة”

محافظ الكامل يفتتح مشروعي مركز صحي العياب ومركز صحي الغريف.

تصرخ عبثاً وتتفائل بغباء .

اعتاد علي فملني،واعتدت عليه فتقبلته

توعيةصحية المثانة العصبية وصعوبات التبول

في محاضرته بجامعة الملك خالد الامير الدكتور العميد فيصل بن محمد بن ناصر دور مظاهرات الحقوق والحريات فى الارهاب العالمي الجديد

تحت شعار “بشبابنا نحقق رؤيتنا” الأمير خالد الفيصل يرعى معرض شباب وشابات الأعمال العاشر بجدة

كيف يكون الإيحاء مدرسة لتعديل السلوك ؟

30 مارس، 2018 خلود العميرة لايوجد تعليقات

مها الحقباني

الجزء الثاني

دعوني أبسط لكم الفكرة ..
طفل متجه لحقيبة والدته وهي تعلم أنه يريد أن يفتحها ويعبث بها كما نقول دائماً، الموقف التقليدي سيكون ” هات الشنطة لا تحوسها ”
بينما الموقف الحذق سيكون ” شكراً لك أنت رايح تجيب لي شنطتي الله يعافيك كنت أدورها ”
هنا سيغير الطفل مساره حتماً ويعطيها الحقيبة لأنها أوحت له بأنه طفل جيد خدوم.

مثال آخر:
طفل روضة في الفصل متمللٌ لا يدري ماذا يفعل فأخذ المكعبات وبدأ برميها بعشوائية !!
المعلمة البدائية ستقول ” ناصر لا تخرب الركن والعب بهدوء”.
بينما المعلمة المتمكنة ستقول :
” ناصر أنا أعتقد أنك تفكر في تصميم جميل للمبنى ومتأكدة إنك تقدر تبني شي جميل “.
وتأخذ المكعب بلطف من يده وتضعه على الأرض،
وتقول “ناولني قطعة أخرى ، مارأيك الآن أن تبدأ في البناء”.
ثم تقول ” سأعود لك بعد قليل لأصور بناءك ومتحمسة لرؤية ما ستصنع “.
ثم تعود بعد خمس دقائق وتعزز ما صنعه مهما كان بسيطاً ، وهكذا حتى ينجز ثم تسجل إنجازه.

جملة واحدة غيرت مسار الموقف
الأولى حكمت قطعياً أنه مخرب ومزعج!!
والثانية بالإيحاء جعلته يعتقد أنه يفكر ويحاول وقادر على الإنجاز..

وقد انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لطفلين في عمر ٤ أو ٥ سنوات يلعبون بميكرفون المسجد فدخل رجلٌ ووبخهم وضربهم!!
أتساءل
‏لو نزل لمستواهم وقال:
‏شكلكم تبون تجربون الميكرفون؟
‏أتوقع تصيرون أئمة مساجد لأن صوتكم جهوري!
‏تعالوا نجرب بس لأننا في المسجد لازم نقول الأذان ،مين يعرف يؤذن؟
‏..
‏وهكذا يوحي لهم بالشيء الطيب حتى يتحقق الصح فعلاً، ويتحول الموقف من
‏توبيخ جارح إلى تعليم ناجح..
‏فشتان بين الموقفين!

نصيحة:
احكم على المواقف انطلاقاً من نظرة الطفل البريئة.
وليس من مخزونك المليء بأحكام التخريب والشر !!
عندها ستحول الخطأ بنظرتك وإيحائك الإيجابي للطفل لموقف تعليمي تربوي ناجح


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *