تصميم مواقع
شريط عاجل

استشهاد الجندي يحيى ال عواجي في الحد الجنوبي

أحدث الأخبار

هل تعرف بطل آسيا ؟

مشاركه هئيه الأرصاد و حماية البيئة في منتزه الردف بالطايف

رسميًا: ليفربول يُعلن عن التعاقد مع الحارس البرازيلي أليسون

بيدرو نجم أسبانيا يقترب من الشباب

رسمياً.. القاطرة البشرية أهلاوياً

صفقة جديدة تقترب من النصر

النصر يتألق بتسعة أهداف في سويسرا

بايرن ميونخ يقدم دليلاً على اقتراب خاميس من العودة ل مدريد

بسعة ٢٥ سريراً إضافية ” النجمي ” يفتتح قسم تنويم النساء ويتفقد مرافق الصحة النفسية بجازان

“للمرة الأولى بجازان” فريق متخصص يقوم باستئصال وعلاج عدد من الأورام النسائية الخبيثة

إجراها فريق جراحي بمستشفى صامطة إنقاذ طفل تعرض لطلق ناري بالفخذ

حصاد يداي (2)

22 مارس، 2018 ادارة التحرير لايوجد تعليقات

جواهر العتيبي : مكة

أستأنفت حديثها : أُنظري يابنتي هذه الدنيا تدور كعجلة الرحى تطحن كل مايكون بين كفتيها .
أنا حصدت واليوم جنيت حصادي ، فبعد عودة زوجي بدون أُمهُ لم أكلف نفسي بالسؤال عنها ولم يخبرني هو أين ذهب بها ، أنتقلنا إلى المنزل الجديد وحملت بصبي كان كزهرة بيضاء ولكن قُدرة الله بدات تنتقم مني فقد اُصبت بسرطان الرحم وأضطررت لإستصاله وكأن الله يخبرني بأن نصرها قريب ولكني غرقتُ في أحلامي ،تتالات الأيام والسنين وزوجي يلتزم الصمت فاتارةً يجهش بالبكاء لوحده وتارةً يختفي لأيام وكنت أعلم أن الندم على مافعله بوالدته بداء يدب في قلبه إلا أن ذلك لم يحرك بي ساكناً وذات ليلة أتيت له بالعشاء وكان جثةً هامده قابضاً بشدة بين يديه تلك المسبحة العتيقة وكأنه يقول كفنوها معي فقد اقترفت ذنباً لن يغفرهُ الله لي ، وتوفي زوجي ولم يؤلمني فراقهُ برغم مافعلهُ لأجلي فقد حصلت من الدنيا على ما أريد .
وبعد مرور عامً على وفاته قررت تزويج أبني الذي يبلغ الخامسه والعشرون من عمره بفتاة جميلة ذات ثراء فاحش تكبره سناً بسبع سنوات .
وبرغم كبر سني إلا أني لم أترك جبروتي وطغياني ولم أكفر عن ذنوبي التي أقترفتها بحق أم زوجي التي لاأعلم أين ذهب بها أبنها ولم أكلف على نفسي بالبحث عنها.
بل فكرت كيف أستطيع أن أجمع أكبر قدراً من المال ، فتزويج أبني من ذات المال والجمال وأن كانت تكبره سوف يجعلني أكثر ثراءً .
همت تلك العجوز البائسة بالسكوت وزفرات الندم تكاد تفجر قفصها الصدري فقالت دعيني التقط أنفاسي ثم أكمل لكي قصتي.

الجزء الثاني


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *