تصميم مواقع
شريط عاجل

الديوان الملكي: وفاة الأمير الوليد بن خالد بن طلال المُلقب بالأمير النائم بعد غيبوبة دامت 14 عاماً

أحدث الأخبار

الشركة السعودية للخدمات الأرضية تُعقد الاجتماع الأول في الجمعية العامة العادية لعام 2019  

اعتماد حركة النقل الداخلي بمحافظات جدة وخليص ورابغ إجمالي المشمولين بالحركة 2666

هجوم مرتقب لأسراب الجراد على السعودية.. والتهديد مصدره ثلاث دول عربية

مصرع امرأة دهسًا على يد ابنتها في جازان

والدة المستشار الأستاذ / صالح سالم باهويني – في ذمة الله

كاسبرسكي لاب تدعو إلى تقديم أوراق بحثية لمؤتمر الأمن الإلكتروني الصناعي

الديوان الملكي: وفاة الأمير الوليد بن خالد بن طلال المُلقب بالأمير النائم بعد غيبوبة دامت 14 عاماً

ضمن فعاليات أسبوع الصم٤٤ مجمع اوك يستضيف منسوبي الجمعيه

فريق طبي من مستشفى الملك فهد بجدة ينقذ سبعينية من الإختناق بسبب تضخم الغدة الدرقية

سدافكو تستضيف مجموعة من الإعلاميين والإعلاميات في جولة تعريفية بمستودعاتها

تأملات قرآنية

11 أكتوبر، 2018 ادارة التحرير لايوجد تعليقات

بقلم خيرية القحطاني
الحمدلله حمداً تطيب به الحياة والصلاة والسلام على أشرف خلق الله وبعد
لما خلق الله الخلق لم يتركهم عبثاً بل شرع لهم من أمور دينهم ماتستقيم به حياتهم وتصفو به نفوسهم وتهدأ به شهواتهم وتطمئن به أرواحهم ومن ذلك الصلاة تلك الفريضة التي نكررها باليوم خمس مرات .. تلك الصله القوية بين العبد وربه .. الصلاة نور في الوجه وبركة في الرزق وقوة في البدن وصلاح للقلب .
الصلاة التي قال الله عنها ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )
وقد فسر السّعدي الآية فقال :مفروضاً في وقته ودل على فرضيتها بأن لها وقتاً محدداً لاتصح إلا به وبصفةٍ معلومة أُخذت عن رسول الله عليه السلام حيث قال ( صلوا كما رأيتموني أصلي )
ولن أطيل الحديث عن مشروعيتها وفرضيتها وكيفيتها فليس هناك مسلم موحد يجهل ذلك أويُشكك فيه وإنما ساتناول الأمر من جهةٍ أخرى يتضح من قوله تعالى ( فويل ٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) وقوله ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كُسالى ) .
فكيف نحن مع صلاتنا ؟!
هل نحن ممن يفرح بالنداء ويسبغ الوضوء ويُقبل على الله بلهفةٍ شديدة وفرحةٍ غامرة يناجي ربه تاركاً كل أمور الدنيا خلفه .. يتدبر مايتلو .. ويستشعر كل قول وفعل في صلاته .. يتقرب لربه بالنوافل ويحرص ع الفرائض .
أم أننا والعياذ بالله ممن جعل الدنيا أكبر همه وسهى في صلاته وقام إليها متكاسلاً متثاقلاً ، يؤديها سريعاًلايفقه مايقول ولا مايفعل وإذا انتهى منها لُفت كالعمامة وأُلقيت في وجهه والعياذ بالله .
أحبابي من يتأمل حال السلف الصالح في صلاتهم يدرك حقيقةً تعلق قلوبهم بالله وتعظيمهم لشعائره فمنهم من بُترت قدمه في صلاته ،ومنهم من أرغم من حوله ليخرجوه للصلاة وهو في لحظاته الأخيره من حياته ومات في صلاته ، ومنهم من عُذر عن صلاة الجماعة وأبى إلا أن يُلبي نداء حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح .
فلنتأسى بهم في الإقبال على الله ولنعظّم صلاتنا ولنُجبر قلوبنا ع الخشوع فيها فأحدهم يقول
جاهدتُ نفسي عشرون عاماً لتخشع في صلاتها وتلذذت بالصلاة عشرون عاماً بعدها .
فبالصلاة يستعين العبد على مكابد الحياة وبسجوده بين يدي الله تتناثر الأحزان والأكدار وتزول الهموم والغموم .
فالله الله في صلاتنا لنكن ممن قال الله عنهم ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) .
دمتم في رضوان من الله .


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *