تصميم مواقع
شريط عاجل

صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان يصل إلى الأرجنتين

أحدث الأخبار

تكليف الأستاذ هاني فيزو مشرفا على المستودع والدعم الفني

منطقة الباحة تنهى استعداداتها للمشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة

مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون المكلف لشؤون الاذاعه يتلقى التهاني والتبريكات

قرعة دوري أبطال أوروبا: اصطدام ليفربول وبايرن.. مواجهة معقدة ليوفنتوس مع الاتلتيكو

قرعة الدوري الأوروبي: مواجهات سهلة لأسنال وتشيلسي

جولة تفقدية لأعضاء المجلس البلدي بمحافظة جزر فرسان

عدد من أعضاء مجلس إدارة نادي الوحدة وعدد من لاعبي الفريق الأول في زيارة لمركز الخياط الخيري لغسيل الكلى

خبيرة المظهر السعوديه أمل الياس تشارك باختيار ملكه جمال العرب بلبنان ٢٠١٩

إضاءات مميزة لعالم اللمس والإحساس قدمها فريق لفتة أمل في جدة

الإذاعة والتلفزيون” لفايز المالكي: عقودنا تخضع لأنظمة الدولة.

ازمة توصيل المشاعر

8 سبتمبر، 2018 نغم محمد 2 تعليقان

 

عادل سيف – جدة 

منذ أسبوعين مضت شاهدت على اليوتيوب مقطع لشخص قد حكم عليه بالمؤبد وبدون إطلاق سراح في امريكا
لقيامه بقتل زوجته وإبنته الصغيرة
وبعد 10 سنوات تحدث عن أنه قد قتلهما بدافع الحب ….نعم بدافع الحب !
حيث قال انه عندما كان صغيراً …كان أبوه يقوم بضربه ثم يقول له :
أنا أضربك لأنك  أخطأت ، وبسبب خطأك يجب أن أعاقبك بشدة لأني أحبك ..
فترسخ في ذهنه أن كل مشكلة لا تحل إلا بالضرب ، لأن الضرب مرتبط بالحب .! والخوف على مصلحة الطفل !
قادني هذا إلى العديد من القصص التي كُنا نشاهدها ونسمعها ونعلم بتفاصيلها عندما كنا أطفالاً من خلال أصدقائنا وجيراننا في طريقة تعامل بعض أولياء الأمور مع أطفالهم .
و أنا هنا أتحدث عن ثلاثون عاماً  مضت حيث كان مستوى الوعي والتعليم يكاد يكون معدومآ …..!!!!!
ولاننسى الطابع الإجتماعي القاسي الذي تربى عليه أولياء الأمور حيث كانت طريقة إيصالهم لمعنى المحبة هي العقاب ..ولا أنكر أني لم آنل نصيبي من الضرب المبرح ولكن بعدل…
فعندما يكون التأديب لسبب فهذا ينمي عند الطفل مبدأ الثواب والعقاب .
وكذلك تحمل مسؤولية أفعاله
ولكن في السابق كان أي خطأ يصدر من الطفل سواء كان كبيراً أو صغيراً فإن مستوى وكمية العقاب واحد
رغم أنه كان يجب أن يكون هناك نقاش مطول من ولي الأمر مع طفله لتوضيح موضع الخطأ ومن ثم توجيهه إلى الصواب .!
ولانغفل عن النقطه المهمه ألا و هي كيفية إيصال المشاعر بأسلوبها الصحيح ، فمثلا المحبة تكون بالمدآراة والإحتضان والنصح وليس بالضرب والكلام القاسي
لآن الأسلوب القديم أنتج لنا مجتمع لديه شح بالمشاعر يعني لديهم (أزمة مشاعر )
وهي أنه قد حصل تشتيت لدى الأبناء في تصنيف المشاعر وتوزيعها بالشكل الصحيح
مما انعكس سلباً على حياتهم الإجتماعية والعملية متمثلة بإرتفاع نسب الطلاق
فاصبح الزوج يعامل زوجته بالقسوة بسبب طريقة تعامل والديه معه
وكذلك الزوجة أصبحت تعامل زوجها بطريقة مشابهة لأمها التي كانت قاسية معها
إذن يجب أن  نترك أفكار التربية القديمة ونتعامل بالمحبة والإحترام و إيصال المحبة بالقالب الصحيح
مع التمسك بالتقاليد والدين الذي أوصانا بحسن التعامل و التسامح.

 

 


شارك الخبر

التعليقات

ردان على “ازمة توصيل المشاعر”

  1. يقول جوهرة المدني:

    احسنت

  2. يقول ليلى محمد:

    رساله عميقه تحمل كل القيم العظيمه لـ مجتمع واعي و جيل أفضل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *