تصميم مواقع
شريط عاجل

خادم الحرمين يدشن 1281 مشروعا بالرياض بتكلفة 82،2 مليار ريال.

أحدث الأخبار

منظمة التوستماسترز العالمية، والتي تعرف اختصارًا بالتوستماسترز

فيما حقق النجاح والتفوق للمره التاسعه خبراء في معرض جدة الدولي للسياحة والسفر يؤكدون ان المملكة ستتحول الى عملاق سياحي في مجال السياحه الترفيهيه والعلاجيه

فيما اقترب عدد زواره نحو ٣٠ الف زائر اللجنة المنظمة لمعرض جدة للسياحة تشكر الامير مشعل بن ماجد لرعايته فعاليات المعرض وانابته للامير سعود بن جلوي لافتتاحه

ديوانيه عبدالمحسن الراجحي وابناءه تشهد تكريم عشره من الاطفال الايتام وخمسه من المسلمين الجدد وتلقي الضوء على مبادره مع اليتيم في البلد الأمين

اختتمت مساء البارحة فعالية التجمع التطوعي الخليجي الثاني بمحافظة الحجرة ضمن فعاليات مهرجان الربيع لعام ١٤٤٠هـ

مكة المكرمة تحضن مبادرة ” كن باراً” لأول مره على مستوى المملكة العربية السعودية

أفراح العتيبي تزين عروس البحر جدة

2250 طالباً في اختبارات تحفيظ القرآن بمكة

جدة تحتفي بتمويل 9 آلاف أسرة بأكثر من 66 مليون ريال وتدشين المقر الجديد لبرنامج “إمكان”

جائزة رواد التغيير تغلق أبواب الترشيح و تبدأ بتقييم المتقدمين

ازمة توصيل المشاعر

8 سبتمبر، 2018 نغم محمد 2 تعليقان

 

عادل سيف – جدة 

منذ أسبوعين مضت شاهدت على اليوتيوب مقطع لشخص قد حكم عليه بالمؤبد وبدون إطلاق سراح في امريكا
لقيامه بقتل زوجته وإبنته الصغيرة
وبعد 10 سنوات تحدث عن أنه قد قتلهما بدافع الحب ….نعم بدافع الحب !
حيث قال انه عندما كان صغيراً …كان أبوه يقوم بضربه ثم يقول له :
أنا أضربك لأنك  أخطأت ، وبسبب خطأك يجب أن أعاقبك بشدة لأني أحبك ..
فترسخ في ذهنه أن كل مشكلة لا تحل إلا بالضرب ، لأن الضرب مرتبط بالحب .! والخوف على مصلحة الطفل !
قادني هذا إلى العديد من القصص التي كُنا نشاهدها ونسمعها ونعلم بتفاصيلها عندما كنا أطفالاً من خلال أصدقائنا وجيراننا في طريقة تعامل بعض أولياء الأمور مع أطفالهم .
و أنا هنا أتحدث عن ثلاثون عاماً  مضت حيث كان مستوى الوعي والتعليم يكاد يكون معدومآ …..!!!!!
ولاننسى الطابع الإجتماعي القاسي الذي تربى عليه أولياء الأمور حيث كانت طريقة إيصالهم لمعنى المحبة هي العقاب ..ولا أنكر أني لم آنل نصيبي من الضرب المبرح ولكن بعدل…
فعندما يكون التأديب لسبب فهذا ينمي عند الطفل مبدأ الثواب والعقاب .
وكذلك تحمل مسؤولية أفعاله
ولكن في السابق كان أي خطأ يصدر من الطفل سواء كان كبيراً أو صغيراً فإن مستوى وكمية العقاب واحد
رغم أنه كان يجب أن يكون هناك نقاش مطول من ولي الأمر مع طفله لتوضيح موضع الخطأ ومن ثم توجيهه إلى الصواب .!
ولانغفل عن النقطه المهمه ألا و هي كيفية إيصال المشاعر بأسلوبها الصحيح ، فمثلا المحبة تكون بالمدآراة والإحتضان والنصح وليس بالضرب والكلام القاسي
لآن الأسلوب القديم أنتج لنا مجتمع لديه شح بالمشاعر يعني لديهم (أزمة مشاعر )
وهي أنه قد حصل تشتيت لدى الأبناء في تصنيف المشاعر وتوزيعها بالشكل الصحيح
مما انعكس سلباً على حياتهم الإجتماعية والعملية متمثلة بإرتفاع نسب الطلاق
فاصبح الزوج يعامل زوجته بالقسوة بسبب طريقة تعامل والديه معه
وكذلك الزوجة أصبحت تعامل زوجها بطريقة مشابهة لأمها التي كانت قاسية معها
إذن يجب أن  نترك أفكار التربية القديمة ونتعامل بالمحبة والإحترام و إيصال المحبة بالقالب الصحيح
مع التمسك بالتقاليد والدين الذي أوصانا بحسن التعامل و التسامح.

 

 


شارك الخبر

التعليقات

ردان على “ازمة توصيل المشاعر”

  1. يقول جوهرة المدني:

    احسنت

  2. يقول ليلى محمد:

    رساله عميقه تحمل كل القيم العظيمه لـ مجتمع واعي و جيل أفضل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *