تصميم مواقع
شريط عاجل

صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان يصل إلى الأرجنتين

أحدث الأخبار

(أمومة ) تُدرّب أمًّا تصنع الأمّة.

‏السعودية تحصد ثلاث اوسمة وتشارك باوراق عمل في المؤتمر العربي للريادة والابداع في لبنان

فاز عدد من السعوديين في المسابقة العلمية والعالمية للحساب الذهني

“منصوح” يكتسح الشوط الرابع ويخطف الكأس 

فريق نخبه الخير اختتم اعمال هذا العام بمحاضرة توعوية عن التبرع بالدم

منافسة جديدة بين مانشستر يونايتد وريال مدريد

ريال مدريد يطلب ضم نجم توتنهام عبر صفقة تبادلية

الأهلي يجهز مفاجأة قبل مباراة الهلال

مدافع ريال مدريد على أعتاب الاتحاد في الشتوية

الحزم يُلحق الخسارة الأولى بالهلال هذا الموسم

‎بلا تكييف أو ثلاجة.. دراسة تكشف عن “معاناة” مليار شخص

17 يوليو، 2018 غالية قيسي لايوجد تعليقات

أروى فقيهي_جازان

كشفت دراسة جديدة أن أكثر من مليار شخص حول العالم يعيشون بدون أجهزة تكييف الهواء أو أجهزة التبريد، التي تحفظ الأطعمة والأدوية، في ظل ارتفاع درجات الحرارة نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري.
وأوضحت الدراسة أن نحو 1.1 مليار شخص في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، منهم 470 مليونا في مناطق ريفية و630 مليونا يعيشون في أحياء فقيرة داخل المدن، يواجهون مخاطر بسبب نقص هذه الأجهزة. ويبلغ عدد سكان الأرض 7.6 مليار نسمة.
وقالت راشيل كايت، رئيسة المنظمة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الطاقة المستدامة للجميع، لرويترز: “تزداد أهمية تبريد درجة حرارة الجو بدرجة كبيرة”.
وذكر التقرير أن دراسة شملت 52 بلدا أظهرت أن الأكثر عرضة لهذا الخطر يعيشون في بلدان منها الهند والصين وموزمبيق والسودان ونيجيريا والبرازيل وباكستان وإندونيسيا وبنغلادش.
وقالت كايت “علينا توفير التبريد بأسلوب فعال للغاية”. وعلى سبيل المثال يمكن للشركات فتح أسواق كبرى إذا طورت أجهزة تكييف منخفضة التكلفة وذات قدرة عالية وباعتها للمنتمين للطبقات المتوسطة في البلدان الواقعة في مناطق مدارية.
وربما تفيد أيضا حلول أبسط مثل طلاء أسطح المباني باللون الأبيض لتعكس أشعة الشمس أو إعادة تصميم المباني بصورة تسمح بعدم احتفاظ الجدران بالحرارة.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن ارتفاع درجات الحرارة جراء تغير المناخ سيسبب على الأرجح 38 ألف حالة وفاة سنويا في أنحاء العالم في الفترة بين عامي 2030 و2050.
وخلال موجة حارة في شهر مايو،  لقي ما يزيد على 60 شخصا حتفهم في مدينة كراتشي الباكستانية حين تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية.
وذكرت الدراسة أنه في المناطق النائية بالبلدان الواقعة في المناطق المدارية لا تصل الكهرباء إلى كثير من الناس ولا تكون العيادات الطبية قادرة على حفظ اللقاحات والأدوية في درجات حرارة منخفضة.، وفي الأحياء الفقيرة في المدن تنقطع الكهرباء لفترات طويلة.
كما يفتقر كثير من المزارعين و الصيادين لوسائل التبريد اللازمة لحفظ منتجاتهم أو نقلها إلى الأسواق.
يذكر أن تقرير لمنظمة (الطاقة المستدامة للجميع) ذكر أن زيادة الطلب على البرادات (الثلاجات) والمراوح وغيرها من الأجهزة ستفاقم مشكلة تغير المناخ إذا لم يتحول وقود مولدات الكهرباء من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة النظيفة.


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+المزيد

مواضيع ذات صلة