تصميم مواقع
شريط عاجل

معلمات يحتجزهن السيل في وادي عرج مدة أربع ساعات

أحدث الأخبار

وزير التجارة يدشن غداً كود البناء السعودي.

الأمير مقرن يفتتح جامع والدته بالرياض .

تموين الشرق (فرشلي )تستعرض منتجاتها في اكبر معرض سعودي دولي متخصص في قطاع الأغذية فوديكس السعودية 2018

جمعية ثقافة وفنون جدة تقيم ورشة لتطوير مهارات الكتابة

مركز التواصل الحكومي يطلق فعالية داتاثون الإعلام.

مساجد عسير التاريخية تحظى برعاية مشروع محمد بن سلمان .

برامج إدارة النشاط الطلابي ومشروعاته المركزية

التفكيك والتقويض الفلسفة محاضرة بأدبي جدة

برعاية صندوق موظفي سابك الخيري ( بر ) .. الجمعية الخيرية بالحبيل توقع عقد الشراكة مع تعليم رجال ألمع

الرعاية المنزلية بصحة جازان تحقق المركز الأول في معدل الرضى

خربشات_قديمة

28 يونيو، 2018 عائشة مكرشي لايوجد تعليقات

عمر الجيد

جمع شتاته .. وجروحه في حقيبة .. كان يرى في كل زاويةٍ من زوايا القرية خيبة .. وصورةً لها وهي تتباهى بجرحه

كم كانت دمعته حارقة .. كم كانت خيبته عارمة .. بل قاتلة .. كم تمنّى لو أنّ الموت قد كتب السطر الأخير

يراها تركل قلبه .. وتتفنن في وأد عشقه بكل جاهليّةٍ مقيتة .. كأنها لم تقل ذات زيف : وإني أحبك

بماذا سأعتذر لقلبي الذي أهين بمباركةٍ منّي ؟ بماذا سأتحجّج لروحٍ سلمتها لإمرأةٍ قتلتني دونما ذنبٍ أو سبب ؟

كم يودّ لو أنّ الزمن يعود .. حتى يسترد الفؤاد والروح .. لكن لا ميت ولا دمع يعود

#ومض
ليت الزمن يقدر يرد إعتباري
ويطفي لهايب قلبي اللي كويته

؏مر


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *