تصميم مواقع
شريط عاجل

استشهاد الجندي يحيى ال عواجي في الحد الجنوبي

أحدث الأخبار

هل تعرف بطل آسيا ؟

الغرفة التجارية بجدة تفعل برنامج ” جرب الكرسي ” بالتعاون مع مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للأطفال ذوي القدرات الخاصة بجدة

هواوي تطرح هاتفها الذكي الجديد “نوفا 3” لطلبات الشراء المسبق “سيلفي النجوم الجديد” مدعوما بتقنيات الذكاء الاصطناعي متاح للحجز المسبق بدءا من 18 يوليو

وزارة العمل وجامعة ام القري وتحالف تدريب مع القطاع الخاص يثمر اليوم بجدة

غرفة وتعليم حائل” بالشراكة.. يعلنان المقبولين بمبادرة “أمير حائل” للغة الإنجليزية

فهيم ” يعلن تؤامة رياضية بين إلاتحاد المصري لكمال الأجسام والاتحاد البحريني

التراحم في جدة يقيم يوم ترفيهي للأطفال

الأميرة دعاء بنت محمد عزت تطلق مبادرتها نحو طفولة مبدعة آمنة بما يتوافق مع رؤية ٢٠٣٠

الهلال الأحمر يقيم محاضرة عن الإسعافات الأولية لطلاب التحفيظ بجامع ام الخير بجدة

التجارة”: إغلاق فرع مخرج 16 واستقبال المراجعين في مركزين لخدمات العملاء

الشركة السعودية للخدمات الأرضية تُكرم الموظفين المتميزين وشركاء النجاح بمحطة جدة لموسم العمرة 1439هـ

مابين القيادة والحجاب

25 يونيو، 2018 إدارة التحرير لايوجد تعليقات

 

نغم محمد – المدينة المنورة 

تحدثت بموضوع سابق عن تقبل التغييرات الحاصلة بالبلاد و أخذها على محمل الجد و القبول بها كنوع من الرقي والتطور لهذه البلاد ..

وجدت بعض المعارضين لفكرة قيادة المرأة يربطون هذا الأمر بالدين .. عفواً متى حرم الدين قيادة المرأة؟ .. ومتى ظهر المفتيين بتحريمها؟ .. و السؤال الأهم هل جميع الدول الإسلامية التي تقود بها النساء منذ قديم الزمان لا يعرفون الدين ؟ أم أن الدين الإسلامي هو حكرا على السعودية وأهلها ؟

والأمر الأخر ربط القيادة بالحجاب .. متى كان الحجاب عائقاً لأمور الحياة الطبيعية ؟

السعوديات كثيرات ومنهن المحجبات وغير المحجبات فالقيادة امر من أمور الحياة الطبيعية فالمحجبة بإقتناع بحجابها لن تترك الحجاب لأجل القيادة فهي مؤمنة بأنه امر رباني ولن يعيقها عن القيادة كما لم يعيقها عن باقي أمور حياتها وكثيرات هن المسلمات المحجبات بكثير من الدول الإسلامية يقدن السيارات منذ زمن طويل ولم يتخلين عن حجابهن فلماذا ربط هذا بذاك ؟ ولماذا تكثر الإعتراضات ونعت المؤيدات للقيادة بصفات لا أحبذ ذكرها وإتهامهن بضعف إيمانهن ؟ الفرق بينك وبينها أنها متقبلة للتغيير والتطور والنظر من الناحية الإيجابية للأمر وانت تنظر من الناحية السلبية .. تحتاج المرأة للإعتماد على نفسها بجميع أمورها و لا حاجة لها لوجود رجل يلبي طلباتها أو سائق تدفع له الكثير لغرض بسيط أو أن  تتكفل بدفع مخالفات يقوم بها السائق لتستطيع تلبية احتياجاتها أو الإنتظار لساعات بعد يوم شاق أن يأتي رجل ليقلها من مكان عملها أو جامعتها أو ما إلى ذلك .. يجب أن نقبل كل جديد وكل تطور وننظر له من الناحية الإيجابية ولا نلقي بالتهم والأفكار المتعصبة والرافضة لكل جديد فلا يوجد نص شرعي يثبت حرمانية الأمر ولا يوجد به أمر غريب إلا عدم التقبل .. وختاما كل الشكر لحكومتنا الرشيدة وشكر خاص لولي العهد على هذا الأمر الإيجابي وخدمته للكثيرات من نساء هذا الوطن ..

 


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *