تصميم مواقع
شريط عاجل

استشهاد الجندي يحيى ال عواجي في الحد الجنوبي

أحدث الأخبار

هل تعرف بطل آسيا ؟

بسعة ٢٥ سريراً إضافية ” النجمي ” يفتتح قسم تنويم النساء ويتفقد مرافق الصحة النفسية بجازان

“للمرة الأولى بجازان” فريق متخصص يقوم باستئصال وعلاج عدد من الأورام النسائية الخبيثة

إجراها فريق جراحي بمستشفى صامطة إنقاذ طفل تعرض لطلق ناري بالفخذ

لماذا تبدو السماء زرقاء اللون؟

المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجيج.. وترفع درجة الاستعداد

التعليم مع الفقر ؟

فريق جده الترفيهي Comedy Clowns

أكثر من 500 جائزة بقيمة 2.000.000 ريال ورحلة للصين تنتظر الفائزين..

مستشفى القوات المسلحة بشرورة يودّع “العسيري” بعد إنتقاله لمستشفى الجنوب 

مساهمته كشريك أستراتيجي: نائب أمير مكة يثمن رعاية مطار الملك عبد العزيز للمنتدى الاقتصادي

ابتسم بغباء

24 يونيو، 2018 إدارة التحرير لايوجد تعليقات

جيهان عقيلي -جازان

ابتسم بغباء

ماذا أفعل
أتخبط في يومي
كعمياء
أرفض الضوء القادم
من شبابيك
لا تطل على عالمي
و لا أدرك إلا بعد فوات الأوان
أن لا شبابيك تطل على عالمي
و اشيائي القليلة الباقية
كلها اصطناعية
حتى زقزقة العصافير مزيفة
الألوان تتفاوت بين الرمادي
و الأسود

و أنا و أنت نرتدي عصابتين
على عينينا كي لا نرى
أحكام الآخرين
و نراقص بعضنا
و الضحكات تتعالى كلما تعثرنا

نحن الإثنين مادة جيدة للنكات
و تواجدنا قريبين أكثر مما يجب
و لو فكرا
مُحرض على العقاب

لذا خد مقعدا بعيدا
و عندما يحين دورنا على مسرح الحياة
دعنا نؤدي دور البغض
بشكل دراميّ تراجيديّ بارع

و لو راقصتني
أنظر لأخرى !
و غادرني بعد آخر نغمة تُعزف !
إليها
و سألوح لك بلا مبالاة
و قد أرقص رقصة
باليه منفردة
مودعة

أتساءل فيها عن جسد كان هنا
يشبه الفراغ الذي تُرك
أتحاشى به الإصطدام
و أبتسم بغباء
للتصفيق
بعد آخر عبارة
و أبتسم
لدرجة أخرى أرتقيها
دونك
دون أحد !

و بعد التصفيق
و بعد الإدراك و المعرفة
أرفض رفع العصابة عن عينيّ
كي لا يفزعني كمّ الفراغ
حولي !
و كي لا أرى المقعد بجانبك
و قد امتلأ
و أنا كما أنا ….!
أستمع للضجيج الضاحك
و أبتسم بغباء !

 


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *