تصميم مواقع
شريط عاجل

6 وفيات و6 إصابات في تصادم حافلة مروع قبل كبري خليص باتجاه مكة

أحدث الأخبار

هل تعرف بطل آسيا ؟

جدة تحتضن بطولة ومعرض الكأس الماسية لكمال الأجسام

نهاية كأس السوبر السعودي

مراد يٌضيء منزل الزهراني

ملتقى “أصدقاء الشريف الراجحي” يحتفون برئيس اللجنة الاقتصادية والسياحية بمجلس منطقة عسير

بلغات العالم.. فيديو: رجال الأمن يرحبون بالحجاج ويفتخرون بخدمتهم

“إيمان اليوسف أول من تمثل الإمارات والخليج عالميًا “

المنتخب السعودي للاحتياجات الخاصة يتوج لكأس العالم للمرة الرابعة على التوالي .

قافلة تفويج الحجاج المنومين تنطلق من المدينة المنورة الى المشاعر المقدسة.

أكثر من 50 ساعة بث مباشر من المشاعر على شاشة اقرأ مع الترجمة بلغات متعددة

*فرق الهلال الأحمر تسعف 4356 من ضيوف الرحمن في العاصمة المقدسة والمشاعر والمدينة المنورة

البدايات

20 يونيو، 2018 عائشة مكرشي لايوجد تعليقات

كم  أكره  البدايات  الأولى  فهي مثل  عقاقير  الإدمان  تتعلق  بها  وأنت  لا تعلم  كيف  تكون  النهاية  لأن  النهاية  معلقة  بين  أمرين أما أن  تكون  أو  لا  تكون . بمعنى  آخر  أن تكون  هذه  البداية  أجمل  بداية  مرت  بك ، وتعيشها  كل  يوم  برغم  مر  عليها  زمن  طويل  وتكمل  حياتك  معها  ولا تنتهي إلا بانتهاء  الشخص  نفسه الذي  بدأت معه  بدايتك . أما  البداية الآخرى فتكون  كالفخ  لك تصتاد  أو  يتم اصتيادك لإنها  تخدعك  في  البداية تجذبك  إلا  أن  تدمن  على الشخص ومن ثم  يبدأ يتغير  أو  ينسحب تدريجيا من حياتك. وعندما  تعاتبه تكون الأسباب  التي  يتعذر  بها تافهة لكن  أنت  ادمنت  على  وجوده  بقربك  بينما هو  يبحث  عن  صيد آخر  وأنت  تترقب  متى  يعود  لك،  أو  يعود  كما  كان  في بداياته معك لكن البدايات الأولى  لا  تعود  كما  كانت  مع  نفس  الشخص ، بل  تكون  بداية  خوف، بداية  لا  معنى  لها  لأنك  تعلم  نهايتها.  لذا  صورة  البدايات  الأولى  بنظري  ككاتب  يخدعك  كاتبه  بموضوع  الكتاب وعندما  تشتريه وتتعمق  في  قراءته  تجد  أن  أجمل  مافي  الكتابة
العنوان

/موسية العسيري


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *