تصميم مواقع
شريط عاجل

رسمياً .. مرصد المجمعة: لم نتمكن من رؤية الهلال مساء اليوم.. سنتحراه غداً

أحدث الأخبار

طفلة من ذوي الإعاقة تمنع من دخول الملاهي إلا برسوم

فريق السلام بطلاً لبطولة نادي الحي الترفيهي التعليمي بثقيف لكرة الطائرة

افطار ع نية المتوفين من حي الروضة الشمالي

مكافحة المخدرات بالباحة تلقي القبض على شبكة تروج المخدرات بالمنطقة

ترقية مدير شرطة محافظة خميس مشيط إلى عميد

مشاركة نادي متطوعي جدة في تكريم متفوقي كافل

سمرة قصصية بنادي الباحة الأدبي

إبداع الأنامل السعودية.

البركة تشارك أيتام المدينة فرحة العيد.

تسير رحلتي عمرة لأكثر من 80 مستفيداً بالحريضة

هامش

13 يونيو، 2018 ادارة النشر لايوجد تعليقات

بقلم
جيهان عقيلي

تعصف بي تساؤلاتي
تأخذني لأبعد نقطة
و تعود بي
لبداية الصمت

أهمهم بأهازيج
لا أدرك حقا ما أقصد بها
عندما أفكر جامدة
في وحدة تفاصيلي
دون انسجام حقيقي
أستوعب بعدها
أنني
أهمهم كي أبدو لا مبالية
بشعور أو فكرة تغزو قوتي
كي لا أبدو ضعيفة
تجاه كل هذا الفقد
تجاه كل هذه الوحدة

عندما أحاول
كل مرة لملمة فكرة
وقعت أرضا
ذات انحناء
يصعب عليّ
أن أعطيها تماسكا مقبول
و أكتفي
بتقليب تفاصيلها الحادة
 بين أصابعي
محاولة أن لا تجرحني
و كثيرا ما أضمد جراحها
في مكان مظلم
بعيدا عن الأعين

أوراقي المخبأة
حساباتي التي نسيت الكلمات
التي تفتح مغاراتها
تلك الأنا التي لا أعرفها
الغارقة في الرفض
و لا سندباد
و لا افتح يا سمسم
تفيد في رفع الغبار
عن صمتها !

أنا
المتسكعة كسكرى
تهذي بألف فكرة
لا يفهمها أحد
تحاول قدر الإمكان
الحصول على زاوية
تفرش فيها أفكارها
دون أن تخبيء
خلف ظهرها
بعض الأوراق

ألديك المزيد
من اللافهم
المملوء بسذاجات الأحلام
رموز كثيرة
أحاول وضع حلول لها
يغلبني النسيان
فأنفض بقاياها
خلف اللاوعي
منتظرة تحقق
مالا أفهمه فيها
لتكون أوضح
من شعور ديجافو يراودني
 كحياة كانت
كذكرى
كمستقبل قادم كان !

أعيث فسادا
في ترتيب رغباتي اللاممكنه
الباقية على أمل
أرفضها الواحدة تلو الأخرى
أنبذها بهدوء
كقارورة تفرغ محتوياتها
كيفما اتفق

أفرغ ذاتي
بهدوء مرات
و مرات بغضب
و مرات دون اكتراث
أمام من يحاول ملئها
بطريقة تجعلني
هامشا مثير للشفقة
ايّنا عندها .. مثير للحزن ؟
أينا قصة رُفضت من الآخر
 و تمزقت أمنياتها
و ذرتها رياح اللااهتمام
و نجحت بالهرب
بأقل قدر من الجروح

أينا تمادى بوضع الوعود
ثم جعلنا سخرية
للقدر
أو جعلنا بلا وعود
كأوراق في مهب الريح
تعبث بنا الأحلام
و الأمنيات
و ينحّينا الواقع
و كأننا زدنا على العالم
دون فائدة تُذكر

كأن حلمنا غير مشروع
كأن آمالنا طفل مشرد يتيم …
استيقظ ..
على عالم كبير
فاحتار بين أن يعمل ليجد
أو أن يشحذ
و كل ثقافته الجوع
و الرغبة
للإمتلاء !

 


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+المزيد

مواضيع ذات صلة