تصميم مواقع
شريط عاجل

خادم الحرمين يدشن 1281 مشروعا بالرياض بتكلفة 82،2 مليار ريال.

أحدث الأخبار

منظمة التوستماسترز العالمية، والتي تعرف اختصارًا بالتوستماسترز

فيما حقق النجاح والتفوق للمره التاسعه خبراء في معرض جدة الدولي للسياحة والسفر يؤكدون ان المملكة ستتحول الى عملاق سياحي في مجال السياحه الترفيهيه والعلاجيه

فيما اقترب عدد زواره نحو ٣٠ الف زائر اللجنة المنظمة لمعرض جدة للسياحة تشكر الامير مشعل بن ماجد لرعايته فعاليات المعرض وانابته للامير سعود بن جلوي لافتتاحه

ديوانيه عبدالمحسن الراجحي وابناءه تشهد تكريم عشره من الاطفال الايتام وخمسه من المسلمين الجدد وتلقي الضوء على مبادره مع اليتيم في البلد الأمين

اختتمت مساء البارحة فعالية التجمع التطوعي الخليجي الثاني بمحافظة الحجرة ضمن فعاليات مهرجان الربيع لعام ١٤٤٠هـ

مكة المكرمة تحضن مبادرة ” كن باراً” لأول مره على مستوى المملكة العربية السعودية

أفراح العتيبي تزين عروس البحر جدة

2250 طالباً في اختبارات تحفيظ القرآن بمكة

جدة تحتفي بتمويل 9 آلاف أسرة بأكثر من 66 مليون ريال وتدشين المقر الجديد لبرنامج “إمكان”

جائزة رواد التغيير تغلق أبواب الترشيح و تبدأ بتقييم المتقدمين

هامش

13 يونيو، 2018 ادارة النشر لايوجد تعليقات

بقلم
جيهان عقيلي

تعصف بي تساؤلاتي
تأخذني لأبعد نقطة
و تعود بي
لبداية الصمت

أهمهم بأهازيج
لا أدرك حقا ما أقصد بها
عندما أفكر جامدة
في وحدة تفاصيلي
دون انسجام حقيقي
أستوعب بعدها
أنني
أهمهم كي أبدو لا مبالية
بشعور أو فكرة تغزو قوتي
كي لا أبدو ضعيفة
تجاه كل هذا الفقد
تجاه كل هذه الوحدة

عندما أحاول
كل مرة لملمة فكرة
وقعت أرضا
ذات انحناء
يصعب عليّ
أن أعطيها تماسكا مقبول
و أكتفي
بتقليب تفاصيلها الحادة
 بين أصابعي
محاولة أن لا تجرحني
و كثيرا ما أضمد جراحها
في مكان مظلم
بعيدا عن الأعين

أوراقي المخبأة
حساباتي التي نسيت الكلمات
التي تفتح مغاراتها
تلك الأنا التي لا أعرفها
الغارقة في الرفض
و لا سندباد
و لا افتح يا سمسم
تفيد في رفع الغبار
عن صمتها !

أنا
المتسكعة كسكرى
تهذي بألف فكرة
لا يفهمها أحد
تحاول قدر الإمكان
الحصول على زاوية
تفرش فيها أفكارها
دون أن تخبيء
خلف ظهرها
بعض الأوراق

ألديك المزيد
من اللافهم
المملوء بسذاجات الأحلام
رموز كثيرة
أحاول وضع حلول لها
يغلبني النسيان
فأنفض بقاياها
خلف اللاوعي
منتظرة تحقق
مالا أفهمه فيها
لتكون أوضح
من شعور ديجافو يراودني
 كحياة كانت
كذكرى
كمستقبل قادم كان !

أعيث فسادا
في ترتيب رغباتي اللاممكنه
الباقية على أمل
أرفضها الواحدة تلو الأخرى
أنبذها بهدوء
كقارورة تفرغ محتوياتها
كيفما اتفق

أفرغ ذاتي
بهدوء مرات
و مرات بغضب
و مرات دون اكتراث
أمام من يحاول ملئها
بطريقة تجعلني
هامشا مثير للشفقة
ايّنا عندها .. مثير للحزن ؟
أينا قصة رُفضت من الآخر
 و تمزقت أمنياتها
و ذرتها رياح اللااهتمام
و نجحت بالهرب
بأقل قدر من الجروح

أينا تمادى بوضع الوعود
ثم جعلنا سخرية
للقدر
أو جعلنا بلا وعود
كأوراق في مهب الريح
تعبث بنا الأحلام
و الأمنيات
و ينحّينا الواقع
و كأننا زدنا على العالم
دون فائدة تُذكر

كأن حلمنا غير مشروع
كأن آمالنا طفل مشرد يتيم …
استيقظ ..
على عالم كبير
فاحتار بين أن يعمل ليجد
أو أن يشحذ
و كل ثقافته الجوع
و الرغبة
للإمتلاء !

 


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *