تصميم مواقع
شريط عاجل

صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان يصل إلى الأرجنتين

أحدث الأخبار

(أمومة ) تُدرّب أمًّا تصنع الأمّة.

‏السعودية تحصد ثلاث اوسمة وتشارك باوراق عمل في المؤتمر العربي للريادة والابداع في لبنان

فاز عدد من السعوديين في المسابقة العلمية والعالمية للحساب الذهني

“منصوح” يكتسح الشوط الرابع ويخطف الكأس 

فريق نخبه الخير اختتم اعمال هذا العام بمحاضرة توعوية عن التبرع بالدم

منافسة جديدة بين مانشستر يونايتد وريال مدريد

ريال مدريد يطلب ضم نجم توتنهام عبر صفقة تبادلية

الأهلي يجهز مفاجأة قبل مباراة الهلال

مدافع ريال مدريد على أعتاب الاتحاد في الشتوية

الحزم يُلحق الخسارة الأولى بالهلال هذا الموسم

`!..عاصفة .. من .. مشاعر ..!`

6 يونيو، 2018 ادارة النشر لايوجد تعليقات

هاله النعمي.

 

احتضنتُ تلك اللعبة ..
ذهبتُ سريعا” .. خلسةً أخشى أن يراني..أحد ،
دخلتُ .. تلك الغرفة .. النائمة على
وسادةٍ من حنين .. المتلحفة .. بغطاءٍ من لا مبالاة ..
اقفلتُ باب التوحد .. المطلق ..
وجلستُ وكأن الحرية لا توجد إلا فيها ..!

اخذتُ ألهو وألهو .. متجاهلةً لأي نداء
خارج حدود ذلك الباب الفاصل ..
لا أسمع إلا نداء .. سقفٍ من تبلد ..
لا أعي إلا وجود .. مستذئبٌ .. متمرد .. داخلي .. !
فحين..
يبدأ .. أعيشهُ بكل عنفوانهُ .. وضياعهُ
وتوحشهُ ..،،

ياربااااااه .. ماذا حدث …

مابااالي .. احتضن .. لعبة” .. صغيرة ..
مابالي .. لا افهم ما أنا فيه ..!

صحوتُ ..!

وأكتشفتُ .. أني عشتُ لحظاتٍ ..متوحدةٌ .. بيني وبين ..أنا !!

نهضتُ سريعا” نفضتُ ..غبار ..شعورٍ
يروقني جدا”..
وفتحتُ بابي .. بسرعة ..
لأجد .. الجميع .. أمامي ..
مابك ..؟
ماذا .. جرى ..؟

أسئلة ٌ كثيرة أحاطت بي ..
عباراتٌ .. تلاطمتني من هنا وهناك ..
كأمواج بحر ٍ ..ثائر .. في عاصفةٍ وجدانية .. ..!!
خرجتُ أجرُ خطواتي ..وفي عيناي ..تعجب !!
..ومن حولي..
ألف سؤال ..ولا إجابة .. لدّي ..!

ماذا حدث .. لكل ذلك ..

ماهذه الفوضى المحيطةُ بي ..

لِما هذا .. يحدثُ معي !

إنها .. لحظةٌ .. فقط لحظة ..
سرقتني من عالمهم .. وذهبت بي إلى..
عالم .. أحبهُ يخلو منهم ..
يرَونهُ .. ضياعا” وأراه ..وجود ،
يرَونه .. جنونا” ..وأراه .. عقلي الحقيقي..
تبا” لهم ولأفكارهم !
لم أصحو .. إلا على طفلةٍ صغيرةٍ ..
تمسك بتلابيب ثيابٍ .. ممزقة ..
ومشاعرٌ .. مهترئة ..
وأفكارٍ مجردة !!

خالتي .. أريد ..لُعبتي ؟

لعبةُ !!

أي لعبةُ .. إني لا أذكر ياصغيرتي..

بكت وعلا صوتها بالبكاء ..

حاولتُ إسكاتها .. لم أستطع..،،

قمة القهر .. أن يأخذ أحداً منك

غرضا” وينكرُ ذلك !

احاطني الصمت .. صفعني ..

الخجل ..

وأحمرت خدّاي ..،،

حينها تذكرت .. أني خبأتها .. في

عالمي ..

فأنا أحتاااااااااج .. أن أعود إلى

طفولتي !!

سئمت من كل شيء .. !

لعلي أحتجت إليها .. لأجد لنفسي

عالما” زهايمريا” .. خاصا” بي ..!

 


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *