تصميم مواقع
شريط عاجل
أحدث الأخبار

ابتسم بغباء

بلدية صامطة تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بالحد الجنوبي

هيئة الهلال الأحمر السعودي تقيم حفل معايدة بالرياض

رافعين التبريكات والتهاني للقيادة الرشيدة “محافظ صامطة” يستقبل رئيس المحكمة العامة ورؤساء مراكز السهي والقفل ومدراء الإدارات الحكومية بالمحافظة

بحضور عدد من المسؤولين والمشايخ عائلة آل ماطر بصامطة تحتفل بزواج ابنها الشاب أحمد

بحضور الصميلي ومساعدية مدخلي وجعبور تعليم صامطة يقيم حفل معايدة لمنسوبيه

جده تشهد أكبر كرنفال ثقافي مجتمعي إنساني فني بمناسبة العيد السعيد

عبده خال : أحزن عندما أنتهي من كتابة إحدى رواياتي

زيارة 12693 محلا في حملة غداؤكم بجازان إنذار وإغلاق 3036 محلا بجازان ضمن حملة “غذاؤكم أمانة”

تعاوني صامطة يقيم ٥٠ دورة فرعية في شرح الأصول الستة ضمن دورات القرعاوي العلمية لهذا العام .

`!..عاصفة .. من .. مشاعر ..!`

6 يونيو، 2018 ادارة النشر لايوجد تعليقات

هاله النعمي.

 

احتضنتُ تلك اللعبة ..
ذهبتُ سريعا” .. خلسةً أخشى أن يراني..أحد ،
دخلتُ .. تلك الغرفة .. النائمة على
وسادةٍ من حنين .. المتلحفة .. بغطاءٍ من لا مبالاة ..
اقفلتُ باب التوحد .. المطلق ..
وجلستُ وكأن الحرية لا توجد إلا فيها ..!

اخذتُ ألهو وألهو .. متجاهلةً لأي نداء
خارج حدود ذلك الباب الفاصل ..
لا أسمع إلا نداء .. سقفٍ من تبلد ..
لا أعي إلا وجود .. مستذئبٌ .. متمرد .. داخلي .. !
فحين..
يبدأ .. أعيشهُ بكل عنفوانهُ .. وضياعهُ
وتوحشهُ ..،،

ياربااااااه .. ماذا حدث …

مابااالي .. احتضن .. لعبة” .. صغيرة ..
مابالي .. لا افهم ما أنا فيه ..!

صحوتُ ..!

وأكتشفتُ .. أني عشتُ لحظاتٍ ..متوحدةٌ .. بيني وبين ..أنا !!

نهضتُ سريعا” نفضتُ ..غبار ..شعورٍ
يروقني جدا”..
وفتحتُ بابي .. بسرعة ..
لأجد .. الجميع .. أمامي ..
مابك ..؟
ماذا .. جرى ..؟

أسئلة ٌ كثيرة أحاطت بي ..
عباراتٌ .. تلاطمتني من هنا وهناك ..
كأمواج بحر ٍ ..ثائر .. في عاصفةٍ وجدانية .. ..!!
خرجتُ أجرُ خطواتي ..وفي عيناي ..تعجب !!
..ومن حولي..
ألف سؤال ..ولا إجابة .. لدّي ..!

ماذا حدث .. لكل ذلك ..

ماهذه الفوضى المحيطةُ بي ..

لِما هذا .. يحدثُ معي !

إنها .. لحظةٌ .. فقط لحظة ..
سرقتني من عالمهم .. وذهبت بي إلى..
عالم .. أحبهُ يخلو منهم ..
يرَونهُ .. ضياعا” وأراه ..وجود ،
يرَونه .. جنونا” ..وأراه .. عقلي الحقيقي..
تبا” لهم ولأفكارهم !
لم أصحو .. إلا على طفلةٍ صغيرةٍ ..
تمسك بتلابيب ثيابٍ .. ممزقة ..
ومشاعرٌ .. مهترئة ..
وأفكارٍ مجردة !!

خالتي .. أريد ..لُعبتي ؟

لعبةُ !!

أي لعبةُ .. إني لا أذكر ياصغيرتي..

بكت وعلا صوتها بالبكاء ..

حاولتُ إسكاتها .. لم أستطع..،،

قمة القهر .. أن يأخذ أحداً منك

غرضا” وينكرُ ذلك !

احاطني الصمت .. صفعني ..

الخجل ..

وأحمرت خدّاي ..،،

حينها تذكرت .. أني خبأتها .. في

عالمي ..

فأنا أحتاااااااااج .. أن أعود إلى

طفولتي !!

سئمت من كل شيء .. !

لعلي أحتجت إليها .. لأجد لنفسي

عالما” زهايمريا” .. خاصا” بي ..!

 


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *