تصميم مواقع
شريط عاجل
أحدث الأخبار

ملخص المونديال: أسود إنكلترا تكشر عن انيابها.. اليابان والسنغال تُمتعان وكولومبيا تنفجر بوجه بولندا

الفراعنة خارج نطاق الخدمة في مواجهة السعودية

دراسة: المضادات الحيوية تزيد مخاطر حصوات الكلى

مشروع ( ريم مول)

يسالوني مابغيتك..

( .. يَكْفِي يَا خَجَل … )

ابتسم بغباء

بلدية صامطة تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بالحد الجنوبي

هيئة الهلال الأحمر السعودي تقيم حفل معايدة بالرياض

رافعين التبريكات والتهاني للقيادة الرشيدة “محافظ صامطة” يستقبل رئيس المحكمة العامة ورؤساء مراكز السهي والقفل ومدراء الإدارات الحكومية بالمحافظة

بين الوطنية والعنصرية خيطٌ رفيع

26 مايو، 2018 ادارة النشر لايوجد تعليقات

محمد القحطاني – جده

 

لا ريب في أن الوطنية سلوك شهم ارتبط على مر العصور بوصف الشم الأ شاوس من فاتحين ومحررين لأوطان فكانوا الركن المميز في تغيير مسار التاريخ ، و لا يحصر معنى الوطنية فقط في من ينتسب لجيش صامد يجسد صرخة الحق في ساحات المعارك بل ينتشر ليشمل صاحب القلم الذي يضيء منهجية الأجيال بسرد حقائق الماضي ، كل طالب علم يجد ليكون من بناة ركب؛ التنمية اللامتناهي، كل أم تسهر لتنشئة فلذات ترى فيهم لبنة المستقبل، كل مدرس تذبل مقلتي عينيه تعبا تحقيقا لمعادلة ” العلم تزينه الأخلاق” اختصرت في مفهومها سر وجود الأمم.
و يطول السرد في تعداد الوطنيين ليختصر الحديث في أن الوطنية حب لرقعة كان لها الإنتماء الأول فالبيت الوطن الأصغر و الحي الوطن الأشمل و البلد الوطن الأكبر يترجمه سلوك حضاري تحكمه أخلاق وتزينه أفعال تترجم في فحواها أن حب الوطن من الإيمان و بالإيمان بفكرة وطن تاريخه حافل ببطولات رسمت مسار مستقبله من وقود قيادتنا الرشيدة.
و مفهوم الوطنية كغيره من المفاهيم قد يختلط بغموض تقارب الخطوط و إذابة الحدود فيتحول من مفهوم إيجابي و رمز للنبل إلى ممارسات عنصرية تحمل من الضغينة و الحقد و اللامنهجية في التصنيف ما يحطم الأنفس و يفرق الصفوف و يدني النفس إلى أقاصي عميقة من العنجهية و اللامسؤولية التي وإن فسرها البعض بالحب المتفاقم للوطن فهي تبعد كل البعد عنه.
فنجد العنصرية دحضت حظوظ التساوي بين أبناء الوطن الواحد فأصبح الإنتماء حزبيا متعلقا بفرق قصمت ظهر الوطن وخلقت طبقية إجتماعية و فوارق مبنية على أسس واهية لتتسع الهوة بين حضر وبدو و تملكت القبلية أحيانا كثيرة زمام الأمور بحجج متصدعة لا توصل إلا للتفكك الوطني.

فصنف الناس إلى طوائف لبعضها الأحقية أكثر من غيرها رغم أن الشرع و العقل يلحان بشدة أن انتماءنا للمملكة و بوابة الحرم المكي انتماء رباني للغاية.
و لم تسلم منظمات الأعمال بدورها من التأزم و التعصب في اختيار الموظفين و ترقية المتعطشين للكد في العمل ممن يستحقون أن تتوج جهودهم فنراها تمحق تحت رحمة بعض أرباب العمل الذين يرون في مناصبهم لجام السلطة فيحبذون أقرانهم و معارفهم لمنحهم مناصب أعلى فيقتل الإبداع في العمل.
بل امتدت العنصرية لتصبح العضوية في قبيلة بعينها شرط قبول أو رفض لبناء عش المودة والرحمة و المرافقة و كسب الخلان مصدر للتفاخر بالنسب و الأصول. فصنف بنو آدم الابن سيد وأخر اجداده من العبيد .
و لو يطول الشرح و البيان لن تنغمس في عقل الإنسان أن اولئك من تفرقوا و سنوا الفرقة قانونا أبناء جلدة واحدة لها تاريخ شامخ بدين كان السباق في حضر العنصرية و لن يكون لها مستقبل
مشرق إلا عند ترجيح الأنسنة و العودة للحق و تحقيق معادلة لا فرق إلا بالتقوى.


شارك الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *